لغز وفاة طفلة بألمانيا يتعقد.. الشرطة لا تستبعد أن شخصاً وضعها في المسبح ليلاً

شهدت قضية وفاة الطفلة بيلا، 3 أعوام، من مدينة بريتس بولاية شليسفيغ هولشتاين تطوراً جديداً، بعدما بدأت الشرطة تدرس فرضية أكثر خطورة بشأن كيفية وصولها إلى مسبح منزل والديها.
وكانت الطفلة، التي كانت تعاني من ضعف في السمع والبصر، قد أُبلغ عن فقدانها ظهر 5 أغسطس/آب، قبل أن يُعثر عليها في صباح اليوم التالي جثة هامدة داخل مسبح المنزل. وكانت الشرطة قد تعرضت لانتقادات لأن فرق البحث فتشت المكان خلال الليل من دون العثور عليها في المسبح.
وتحقق الشرطة حالياً في فرضيتين: الأولى أن الطفلة ربما كانت مختبئة داخل المنزل أو الحديقة ثم سقطت في المسبح بعد توقف عملية البحث، أما الفرضية الثانية والأكثر إثارة للقلق فهي أن شخصاً مجهولاً قد يكون وضعها في المسبح خلال الليل.
وبحسب نتائج التشريح، توفيت الطفلة غرقاً، ولم تظهر مؤشرات على تعرضها لجريمة عنف قبل الوفاة. إلا أن المحققين يعتقدون أنها كانت متوفاة منذ عدة ساعات عند العثور عليها قرابة الساعة 9:30 صباحاً، ويجري حالياً العمل على تحديد وقت الوفاة بشكل أدق.
كما تحقق النيابة مع والدي الطفلة في شبهة الإخلال بواجب الرعاية والقتل غير العمد، ما يتيح للمحققين فحص بيانات المواقع والمحادثات الخاصة بهما ضمن التحقيقات الجارية.