بعد 6 إدانات و22 قيدًا أمنيًا.. النمسا تسحب صفة اللجوء من عراقي وتقرر ترحيله

قررت السلطات النمساوية سحب صفة اللاجئ من شاب عراقي يعيش في ولاية فورارلبرغ، بعد سجل جنائي تضمن ست إدانات قضائية و22 قيدًا في سجلات الشرطة الجنائية، ليصبح الرجل مطالبًا بمغادرة البلاد مع منعه من العودة إليها لمدة ست سنوات.

وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية ORF، وصل الشاب إلى النمسا مع عائلته عام 2015 عندما كان لا يزال قاصرًا، لكنه دخل لاحقًا في سلسلة من القضايا الجنائية.

وكانت أولى الإدانات عام 2019 بتهمة محاولة إحداث أذى جسدي خطير، ثم أُدين عام 2020 في قضايا شملت السطو والابتزاز والإكراه.

وفي عام 2022 صدرت بحقه إدانات أخرى تتعلق بحيازة سلاح دون تصريح، والسرقة بالاقتحام، والإكراه والاعتداء الجسدي.

كما مثل خلال العام الماضي مرتين أمام محكمة ولاية فيلدكيرش؛ الأولى بسبب الاعتداء الجسدي وإتلاف الممتلكات، والثانية على خلفية عدة جرائم مرتبطة بالمخدرات.

وخلال استجوابه من قبل المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء BFA، أبدى الشاب ندمه على ما ارتكبه، وأوضح أنه كان بلا مأوى قبل دخوله السجن، وأن علاقته العائلية تقتصر على التواصل مع والدته. كما أنه لا يحمل شهادة مدرسية ولم يشارك في دورات الاندماج.

وطلب الشاب السماح له بالبقاء في النمسا ومنحه فرصة ثانية لتسديد ديونه، مؤكدًا أنه لا يعرف أحدًا في العراق ولا يرغب في العودة إليه. كما طلب، كخيار بديل، منحه مهلة لتسوية ديونه والانتقال للعيش في دولة أخرى بالاتحاد الأوروبي.

لكن المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء والمحكمة لم يقبلا مبرراته.

وبموجب القرار، فقد الشاب العراقي صفة اللاجئ وأصبح ملزمًا بمغادرة النمسا، كما فُرض عليه حظر دخول لمدة ست سنوات. وإذا لم يغادر البلاد طوعًا، فسيتم ترحيله إلى العراق.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.