خمس دول في العالم بلا مطارات.. فكيف يسافر سكانها؟

رغم أن الطيران أصبح وسيلة أساسية للسفر في معظم دول العالم، فإن هناك عددًا قليلًا من الدول ذات السيادة لا تملك مطارًا داخل أراضيها، ما يجعل سكانها يعتمدون على مطارات الدول المجاورة للوصول إلى الرحلات الدولية.
ومن أبرز هذه الدول أندورا، ليختنشتاين، سان مارينو، موناكو والفاتيكان، وهي دول صغيرة المساحة تقع جميعها في أوروبا.
في أندورا، لا يوجد مطار تجاري داخل البلاد بسبب طبيعتها الجبلية ومساحتها المحدودة، لذلك يعتمد السكان والزوار عادة على مطارات قريبة في إسبانيا وفرنسا، مثل برشلونة وتولوز، قبل إكمال الطريق برًا.
أما ليختنشتاين، الواقعة بين سويسرا والنمسا، فلا تملك مطارًا أيضًا، ويستخدم سكانها غالبًا مطار زيورخ أو مطارات إقليمية قريبة في سويسرا والنمسا.
وفي سان مارينو، المحاطة بالكامل بإيطاليا، يعتمد المسافرون على المطارات الإيطالية المجاورة، وفي مقدمتها مطار ريميني، ثم يصلون إلى الدولة عبر الطرق البرية.
الوضع مشابه في موناكو، التي لا تملك مطارًا لكنها تعتمد بشكل رئيسي على مطار نيس كوت دازور في فرنسا، مع وجود خدمة مروحيات سريعة تربط الإمارة بالمطار خلال دقائق.
أما الفاتيكان، أصغر دولة في العالم، فلا توجد فيها مساحة تسمح بإنشاء مطار، لذلك يعتمد مسؤولوها وزوارها على مطارات روما، خصوصًا فيوميتشينو وتشامبينو.
واللافت أن غياب المطارات لا يعني أن هذه الدول معزولة، إذ إن صغر مساحتها وقربها من شبكات الطرق والسكك الحديدية والمطارات الكبرى في الدول المجاورة يجعل الوصول إليها سهلًا نسبيًا.