جزائري في الحبس بألمانيا بعد تحقيق لأمن الدولة.. شبهات أسلحة ورموز نازية

أمرت السلطات الألمانية بوضع رجل جزائري يبلغ من العمر 39 عامًا في الحبس الاحتياطي، بعد تحقيقات أجراها جهاز أمن الدولة في منطقة لودفيغسبورغ بولاية بادن-فورتمبيرغ.
وبحسب الشرطة والنيابة، يشتبه في أن الرجل ارتكب مخالفات مرتبطة بقانون الأسلحة، إضافة إلى استخدام رموز لمنظمات محظورة ومعادية للدستور.
وذكرت السلطات أن المشتبه به شوهد في أماكن عامة وعلى جسده صليب معقوف كبير، وهو من الرموز المحظورة قانونيًا في ألمانيا إلا في حالات محددة مثل التوثيق التاريخي أو الفن أو التعليم.
كما تتهمه التحقيقات بنشر مقاطع وصور عبر الإنترنت ظهر فيها برفقة أسلحة أو أدوات يشتبه في أنها خاضعة لقانون الأسلحة، ما دفع جهاز أمن الدولة إلى توسيع التحقيقات بحقه.
وبعد جمع الأدلة، نُفذت إجراءات أمنية بحقه، قبل أن يُعرض على قاضٍ أصدر قرارًا بإيداعه الحبس الاحتياطي.
ولا تعني هذه الإجراءات صدور إدانة بحقه حتى الآن، إذ ما تزال القضية في مرحلة التحقيق، فيما تستمر السلطات في فحص المواد التي عُثر عليها وما إذا كانت الأسلحة الظاهرة في التسجيلات حقيقية ومخالفة للقانون.
المصدر: شرطة لودفيغسبورغ – النيابة العامة – Presseportal