معهد بحثي : تدفق اللاجئين قد يكلف ألمانيا 21 مليار يورو هذا العام

قال معهد “ايفو” البحثي ومقره ميونيخ يوم الثلاثاء إن ألمانيا قد تتكلف أكثر من 21 مليار يورو (22.58 مليار دولار) هذا العام لإيواء وإطعام وتعليم مئات الآلاف من اللاجئين.
وتمثل التقديرات الجديدة التي تفترض أن 1.1 مليون لاجىء سيسعون للجوء في ألمانيا هذا العام زيادة حادة عن توقعات سابقة في أواخر سبتمبر أيلول حددت التكلفة بنحو عشرة مليارات يورو.
وكان ذلك التقدير يفترض وصول 800 ألف شخص ولم يتضمن التكاليف المتعلقة بالتعليم والتدريب التي قال معهد “ايفو” إنها ضرورية لضمان نجاح عملية دمج اللاجئين الذين فر كثيرون منهم من الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة رويترز عن جابرييل فيلبرماير من معهد “ايفو” قوله في بيان “التدريب والدخول إلى سوق العمل يمثلان عنصرين أساسيين فيما يتعلق بالتكلفة والدمج “.
ولم تنشر الحكومة الألمانية أي تقديرات رسمية لتكلفة تدفق اللاجئين هذا العام لكنها زادت التمويل للولايات الاقليمية الستة عشر بالبلاد بأربعة مليارات يورو.
وتقول الولايات والبلدات الألمانية انها قد تتكلف ما يصل إلى 16 مليار يورو بالنسبة للعام القادم. وقال وزير المالية فولفجانج شيوبله إن الحكومة الاتحادية ستتكلف قرابة 8 مليار يورو العام القادم لايواء ودمج طالبي اللجوء.
المانيا لو تساعد بنصف المبلغ افغانستان و مصر و العراق لبناء مدارس و مشافي و نشر الثقافة و العلمانية كان اسن – العراقيين السنة عملاء داعش ليش تهاجرون عيشوا عند البغدادي – العراقيين الشيعة ليش تمنعون العلمانية – الافغان و الباكستانيين شعب متخلف
المانيا تنفق اكثر من هذا المبلغ على اللاجئيين فلايمكن حصر التكاليف بالضبط لان فيها تفاصيل كثيرة حالية ومستقبلية فمثلا بين هؤلاء اللاجئيين امراض مزمنة وخطيرة ويحتاج علاجها لوقت طويل وعمليات وادوية مرتفعة الثمن فكيف في مثل هذه الحالات وعددها كثير حساب التكلفة مباشرة عدا عن ان اللاجئيين يقبضون مساعدات مالية شهرية للمعيشة والسكن من الحكومة ايضا فقسم كبير من اللاجئيين يتسول للجمعيات الخيرية والكنائس للمساعدة ولايوفرو من كل الجهات يتلقون المساعدة عدا عن الجرائم التي يرتكبها اللاجئ ويكلف الحكومة مبالغ وهو في السجن ايضا لاعادة تاهيله
لسه بتحملونا جميلي يا المانيا مين قلكن تفتحو حدودكن للافغان والعراقيين واللبنانيين المنتحلين صفة السوريين والالبان وماهب ودب وجايين تلزقوها بظهر السوريين سكروا حدودكن وافرطولنا هالمسبحة انتم تريدون يد عامله فتية وهذه خطتكم الاساسيه فلماذا تتخبطون هل المساله حقل تجارب كان بامكان كل الدول الاوربية وحلف شمال الاطلسي انهاء الازمة بسوريا بايام معدوده ولكن مالعبره اسالوا اسرائيل وامريكا الذين تثلج صدورهم بالموت البطيء للشعب السوري حتى انني قرات دراسه بان جميع المعونات النقديه التي تمنح للاجىء فانه ينفقها خلال ايام بالمانيا نفسها وهذا ادى الى انتعاش الاقتصاد الشرائي وجميع اللاجئين حينما ينزلون الى سوق العمل باجور لاتتجاوز 20%من اجرر المواطن الالماني وسيدر هؤلاء اللاجئين الذين تمنون عليهم ب140يورو شهريا المليارات خلال ثلاث سنوات .نقطه وانتهينا
حاولت اقنع قليلين هالخير.ما حدا رضيان يسمع. شي مو فهمان وين الله حاطو مفكر اللاجئ حياخد مصاري ويقعد بالبيت بقية حياتو.وشي بيعرف القصة منيح بس البريستيج تبعو ما بيسمحلو يقبل حدا اقل منو مستوى مادي وثقافي يعيش معو بنفس البلد.وخاصة السوريين حملة الجنسيات.القصة كلها نفوس مريضة مو اكتر.هي المانيا يا عمي لازم تكون لناس وناس.4 ملايين لاجئ كانو بين تركيا ولبنان ما حدا فتح تمو عليهن وقلهن ليش تركتوا البلد .ـبس صاروا بالمانيا الكل صار ينقدهن ليش تركوا البلد. شعب حقود ما بحب غير حالو