” ما هي حلب ؟ ” .. جهل مرشح رئاسي أمريكي بإحدى أهم القضايا في العالم يثير جدلاً واسعاً ( فيديو )

فاجأ المرشح المستقل إلى البيت الأبيض غاري جونسون مقدمي برنامج إخباري أمريكي الخميس حين سأل “ما هي حلب؟”، ردا على سؤال وجه إليه بخصوص هذه المدينة السورية المحاصرة منذ أشهر.
وسأل الصحافي مايك بارنيكل في برنامج “مورنينغ جو” الصباحي، المرشح المستقل “ماذا ستفعل إذا ما انتخبت في شأن حلب؟” المدينة السورية التي يحاصرها النظام ودائما ما تتصدر أخبارها الصفحات الأولى للصحف.
فرد عليه المرشح المستقل متفاجئا، “وما هي حلب؟”.
عندها استغرب الصحافي “هل تسخر مني؟”، فأجاب المرشح المستقل “كلا”. ثم قال له الصحافي “حلب في سوريا، إنها في صلب أزمة اللاجئين”.
وأثار هذا الرد الجدل ونجمت عنه تغريدات ساخرة وأخرى مليئة بالاستنكار تحت وسم #WhatIsAleppo (ما هي حلب) الذي انتشر بسرعة فائقة على شبكات التواصل الاجتماعي لا سيما تويتر.
وقد يحصل غاري جونسون على 13% من الأصوات، كما يتبين من متوسط لاستطلاعات الرأي التي أجريت لحساب صحيفة “واشنطن بوست” في الولايات الخمسين ونشرت نتائجها الثلاثاء. (AFP)
السؤال الصحيح هو ماهي أمريكا؟
حلب هي المدينة السورية الصامدة التي ستكسر كل عروش الطغاة والمنافقين باذن الله
حلب إحدى أهم القضايا في العالم!!!
في مطلع هذا العام ، و عندما التقى جون كيري (طيار سابق في فيتنام و طبعاً وزير خارجية الآن) بأشخاص من المعارضة السورية على هامش مؤتمر لندن توعدهم بأشهر من الجحيم تنتظر سوريا و قال لهم بالحرف (إنسوا حلب).
هذا المرشح الرئاسي غاري جونسون لا يجهل حلب و لكنه يريد أن يرسل برسالة للسوريين الواعين على الشأن السياسي بقوله (ما هي حلب ؟) و هذا القول يعكس ما يدور في أروقة صناعة القرار في أمريكا.
مع إيماننا بالله و ثقتنا الكاملة فيه و في عدله نقول له و لأمثاله : حسبنا الله و نعم الوكيل في أمريكا و روسيا و إيران و أذنابهم . نرجو الله أن يعجل بالفرج على حلب و على كل سوريا و أن يخلصها من كل ظالم مستبد .
حلب هي ام الكباب وكبب ومحاشي
الله محي حلب واهل حلب وثوار حلب
في حرب 1973 ، كانت القاهرة هي عاصمة العالم العربي . في حرب 1982 ، كانت بيروت هي عاصمة العالم العربي . في حرب 2003 ، كانت بغداد هي عاصمة العالم العربي . في عام 2016 ، حيث يخوض شعب سوريا حرباً ضد حثالات سوريا و العالم ، حلب هي عاصمة العالم العربي بلا منازع. أنا لست متعصباً لحلب و أقول يا ليتها كانت دمشق و لكن يا أسفاه على منطق “بدنا نعيش” مع أن هنالك عيش ذل أخف منه الموت.