اللاجئ السوري ” ربيع الحسن ” .. من صيدلية في الرقة إلى صيدلية في ألمانيا

نشرت صحيفة “زوستر أنتسايغر” الألمانية المحلية، قصة اللاجئ السوري “ربيع الحسن”، الذي يعمل كمتدرب في صيدلية بمدينة “زوست” غربي البلاد.

وقالت الصحيفة، بحسب ما ترجم عكس السير، إن الحسن (40 عاماً) نزح من سوريا إلى تركيا التي بقي فيها عاماً، ثم توجه إلى ألمانيا مع عائلته.

وقال ربيع إنه كان يعمل في صيدلية بمدينة الرقة، وأن الصيدلة هي مهنة والده، لافتاً إلى أن أشقاءه من العاملين في المجال الطبي، وأحدهم يعمل الآن في مشفى “ماري” في المدينة.

اللاجئ السوري (أب لطفلين) تمكن من اجتياز اختبار اللغة الألمانية C1، ثم تعرف على الصيدلية من خلال مكتب للخدمات الاستشارية في المدينة، وساعده القائمون عليها، وعلى رأسهم الطبيبة ذات الأصول الإيرانية ناسلي ميلنر، على جمع الوثائق المطلوبة وتقديمها للجهات المختصة، في سبيل الحصول على فرصة للتدريب والعمل.

ويتعين على ربيع تقديم امتحان مزاولة المهنة المعروف باسم “أبروباتسيون”، ليتمكن من ممارسة مهامه بشكل قانوني ورسمي، كحال جميع الخريجين، بحسب الصحيفة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫3 تعليقات

    1. احترامي لك اخي العزيز،وقدرنا الله ان نكمل المشوار….تحياتي لك.

  1. الاطباء والصيادلة هم الوجه الحسن للسوريين في ألمانيا ، وميركل قررت استقبال اللاجئين السوريين بهذا العدد الكبير ظنن منها انهم ناجحين ومجتهدين مثلهم لكنها خدعت وخسرت وندمت وقريبا ستسقط