قيادي كردي في الجناح السياسي لـ ” قسد ” و رئيس المكتب السياسي لـ ” المقاومة الوطنية السورية ” : أتمنى التنسيق مع الجيش السوري من أجل تحرير الرقة معاً

قال عضو مجلس سورية الديمقراطي، ورئيس المكتب السياسي لما يسمى “المقاومة الوطنية السورية، ريزان حدو، إنه من المستحيل أن تكون قوات سورية الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية في خندق واحد مع الأتراك.

وقال حدو في تصريحات لقناة روسيا اليوم، يوم الأحد الماضي : “لدينا قناعة بأن تركيا ليست جادة في محاربة داعش وفي ظل سياسة الحكومة التركية الحالية ودعمها الواضح للتنظيمات الإرهابية لن نستطيع التمييز بين داعش والجيش التركي فكيف نحارب داعش بمشاركة الأتراك”.

وأضاف : “القرار، اتخذ بمحاربة الإرهاب بأي مكان وسحب الذريعة من تركيا للتدخل في سوريا. وأنا شخصيا أتمنى أن تكون العملية بالتنسيق مع الجيش السوري وأعول على تحركه من جنوب الرقة ليكون المنطق مشابها لمجريات حرب “داعش” في العراق حيث تحرك البيشمركة والجيش العراقي معا لتحرير الموصل”.

واستطرد بالقول: “القضاء على الإرهاب هو مصلحة سورية وطنية عامة وليست مصلحة خاصة لحزب أو تجمع أو مكون عرقي أو طائفي، لذلك حتما تضافر جهود كل السوريين سيسهل ويسرع هذه العملية”.

وشدد حدو على أنه كما تجمعهم علاقة جيدة وممتازة مع التحالف الدولي والولايات المتحدة تجمعهم علاقة جيدة جدا مع روسيا، مشيرا إلى أن روسيا هي الداعم السياسي الأكبر لضرورة أن يكون الكرد ممثلين في أي اجتماع وأي مباحثات تتعلق بالأزمة السورية.

وكان حدو قال لوكالة سبوتنيك الروسية الشهر الماضي، إن “المقاومة الوطنية السورية” تحضر عمليات عسكرية لمحاربة التدخل التركي في سوريا.

وأوضح أن “المقاومة تشكلت في سبتمبر الماضي، وهي حاليا تحظى بتأييد من فعاليات عربية وكردية وتوسع كبير فيها. وقريبا ستبدأ توحيد الجهود العسكرية تحت اسم المقاومة الوطنية السورية لمقاومة الاحتلال التركي”.

وقال حدو إن “المقاومة تضم شخصيات وتيارات معارضة ومؤيدة، إضافة إلى الأكراد، وهناك تحالفات وكتل أخرى ستنضم إليها وسيبدأ العمل العسكري قريباً في المناطق التي تحتلها تركيا وستوحد كل الجهود العربية والكردية في المنطقة وخارجها”.

وتابع حدو “نحن اعتمادنا على ذاتنا، ومشروعنا وطني، ولا ننفذ أجندات غيرنا، هذا أول مشروع منذ خمس سنوات يجتمع فيه مؤيدين ومعارضين لذلك لن نحوله إلى أداة ونكون تابعين إلى سفارات وأجندات”، موضحاً “تلقينا عروضاً كثيرة من أطراف عدة، ونحن فقط نرحب بالجيش السوري الشرعي ودعمه بالسلاح والأفراد”.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫8 تعليقات

  1. أي منطقة محتلة بالعالم يشارك في تحريرها جيش البلد وأهل المنطقة وين المشكلة بالموضوع ؟؟؟؟