السيسي يكشف عن اسم منفذ عملية الكنيسة البطرسية

أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية #مصر، في خطابه اليوم الاثنين، أثناء تشييع ضحايا حادث الكنيسة البطرسية، الذي وقع أمس، اسم منفذ عملية التفجير .
وتوصلت أجهزة الأمن المصرية إلى اسم منفذ عملية التفجير، التي راح ضحيته 25 قتيلاً و49 مصاباً.
وقال الرئيس المصري، إن منفذ العملية يدعى محمود شفيق محمد مصطفى، وهو من المنتمين إلى الجماعة الإرهابية، معتبراً أن هذه العملية ليست سوى ضربة إحباط من جانب الإرهابيين.
وأكد أن الدولة المصرية لا يمكن إحباطها. وأضاف الرئيس عبدالفتاح #السيسي أن منفذ العملية فجر نفسه داخل الكنيسة، وتعاون معه 3 آخرين.
وكانت عبوة ناسفة، تحتوي على نحو 12 كيلوجراماً من مادة “تي إن تي” شديدة الانفجار، انفجرت أمس، داخل الكنيسة البطرسية، في محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ما أسفر عن مقتل 25 شخصا، وإصابة 49 آخرين.(SPUTNIK)
هؤلاء المجرمون يسيؤون إلى الإسلام أولا وقبل كل شيء! هل يمكن أن يخرج الإخوة المسلمون بمظاهرات ضد مفجري الكنائس؟
لكن هل يوجد احد من الاخوان المسلمين خارج سجون السيسي
لعنكم الله يا اولاد الأفاعي
يستحيل على الفكر الإخواني الوسطي الشريف أن يقوم بهكذا إجرام.
هذا فعل أجهزة مخابرات ( بغض النظر عن تبعيتها سواء كانت صهيونية أو غربية أو محلية) بعد أن ورد منذ يومين عن توتر العلاقات بين السيسي والأقباط. راجعوا ما كُتبَ عن هذا
طبعا ما شاء الله على العارفين وللعلم كانوا متابعينو من اول مادخل الكنيسة وبيعرفوه اسلوب مخابراتي معروف يطلعوا اي موقوف وخذ الشنطة وادخل بيها وبعدين يجي شغلنا لعن الله من تسبب بهذا العمل
انتشر الإرهاب في كثير من المجتمعات نتيجة لتبني أفراد أو جماعات أسلوب العنف من أجل تحقيق أهدافها وغاياتها، والتساهل في قتل الإنسان، وتدمير الممتلكات مما أدى إلى تزايد الأعمال الإرهابية في كثير من بلدان العالم. ساهمت الأعمال الإرهابية في نشر ثقافة الكراهية والحقد بين الأمم والشعوب، فعمليات القتل والاختطاف والتدمير بحق الأبرياء يخلق شعوراً بالكراهية بين الناس ضد الثقافة الإسلامية. العدل هو الذي يخلق الشعور بالاطمئنان، ويساهم في نشر المحبة بين الناس، ومن ثم عندما يسود العدل كل مناحي الحياة تنعدم البيئة المولدة للأعمال الإرهابية والعنيفة، أما عندما يسود الظلم كل جوانب الحياة تتوفر الأرضية الملائمة التي تشجع على نمو الأعمال الإرهابية في المجتمعات البشرية. زرع المحبة والمودة بين كافة البشر، لتزدهر قيم التسامح والحوار والتعاون، ويتقلص فكر الانغلاق الذي يؤدي للتطرف والإرهاب.