قصة شاب ألماني اعتنق الإسلام و انضم لـ ” داعش ” في سوريا ثم أعدمه التنظيم بتهمة التجسس ! ( صور )

روت صحيفة بيلد الألمانية قصة الشاب الألماني “ماريو” الذي اعتنق الإسلام، ثم انضم إلى تنظيم داعش في عام 2013، حيث قتل هناك.

وبحسب الصحيفة، فقد كان ماريو (23 عاماً) يحب موسيقى الراب قبل تحوله للإسلام ثم انضم للقتال مع داعش وغير اسمه هناك ليصبح أبو الزبير الألماني.

وتنقل الصحيفة عن هايكه والدة ماريوس قولها : “بعد تحوله إلى الإسلام أصبح ماريو متديناً وكان من الصعب دائما التعامل معه”.

وأضافت هايكه، بحسب ما ترجم عكس السير، أن “ماريو كان ملاكماً فذاً وكان في الواقع مهتما بموسيقى الراب، وبعد تخرجه من معهد كمدرب في ميكانيك وكهرباء الدراجات النارية، لم يجد أي عمل ورافق الأصدقاء الخطأ الذين قادوه إلى فكرة التحول إلى الإسلام”، على حد تعبيرها.

وقالت الصحيفة إن ماريو تعرف عن طريق أحد الأصدقاء على الداعية السلفي إبراهيم أبو ناجي، وهو ألماني مسلم من أصل فلسطيني، سبق وأن أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير منذ فترة عن حظر نشاط منظمة «الدين الحق» التي يتزعمها.

وسأل أبو ناجي ماريو -بحسب الصحيفة- : “من الذي أقنعك بالتحول الإسلام؟”، فأجاب ماريو: “لقد تعلمت الكثير من الإنترنت ومن خلال الأصدقاء. أنا أدرك أن هذا هو الطريق الصحيح بالنسبة لي “، فأجاب أبو ناجي : “أسأل الله أن يجعلك أسوة ساطعة في هذا البلد. أنت إنسان قد اصطفاك الله لهذا الدين “.

وقالت والدة ماريو : “بعد تحوله للإسلام لاحظنا كيف تغير ابننا، لكن ما الذي يمكننا القيام به، إنه في نهاية المطاف ابننا وقد كنت خائفة أن أخسره إلى الأبد”.

وقال والده إن تحول ابنه إلى دين آخر كان أمراً يصعب تحمله “لقد زارني مرة في المستشفى وكان يرتدي ثوباً مثل الثياب الشائعة بين السلفيين. لقد شعرت بالإحراج لأن ما ارتداه لا يرتديه المرء عادة”.

وقالت والدته إن ماريو كان لديه كلب اسمه “لونا”، وقد اعتنى به كل العناية لأكثر من سنة ونصف، إلى أن تحول إلى الإسلام فأصبح الكلب بنظره نجساً وتخلص منه.

وأضاف والدته أن ماريو كانت تنتابه الكوابيس بسبب علاقته السابقة مع حبيبته التي انفصل عنها.

وتابعت الأم : “بعد ذلك قرر الذهاب إلى سوريا وحاول أن يقنع صديقته السابقة بـ (الهجرة) معه لكنها رفضت”.

وأضافت الصحيفة أن ماريو قام في صيف 2013 بدورة تدريبية عسكرية شمالي سوريا على يد تنظيم  “داعش”، وذكرت أنه بقي على اتصال مع عائلته أثناء قتاله مع داعش ودعا في أحد المرات والديه إلى اعتناق الإسلام، ووافق الوالدان على ذلك مسايرة له لا أكثر، وخشية أن ينقطع الاتصال معه، إن رفضوا ذلك”.

وقال والدا ماريو إنه كان يرسل الصور والرسائل على ويخبرهم عن الحياة في أرض “الخلافة”، وكانت بعض الصور التي أرسلها تظهر كيف أنه يرتدي زياً أسود وقناع وشعار “داعش”.

وكان ماريو ينشر صوره على الشبكات الاجتماعية وهو يحمل بنادق هجومية، كما نشر صور طعام وأناشيد إسلامية.

وقالت والدته إن “ماريو كان يطلب المال كل فترة، في المرة الأولى سألته كيف استطيع ارسال المال لك. فقام بإرسال بيانات شخص لتحويل المال إليه. لقد نصحوني ان لا أرسل المال إليه، ولكني أردت أن أساعد طفلي”.

وأضافت : “لقد خذلتنا السلطات ولم يقل لنا أحد ما الذي يتوجب علينا فعله .. كل ما قامت به السلطات هو تفتيش شقتنا بين حين وآخر، وخصوصاً في غرفة ماريو، كانت السلطات آخر مرة هنا في نيسان الماضي لأنهم اعتقدوا أن ماريو عاد سراً”.

وقالت الصحيفة إن العائلة قد تواجه تهمة تمويل منظمة إرهابية في الخارج جراء إرسالها النقود إلى ابنها الذي انضم لداعش.

وأشارت إلى أن التنظيم بعث برسالة إلى العائلة في حزيران الماضي، أخبرهم فيها أن ابنهم قتل جراء غارة جوية أمريكية، ولكن العائلة تشكك في ذلك.

وأفادت الصحيفة نقلاً عن “مصادر داخل التنظيم”، بأن ماريو لم يمت جراء غارة جوية، بل تم إعدامه في الموصل، بتهمة التجسس لصالح ألمانيا.

وختمت بيلد بالقول إن “أم ماريو” تعاني حتى اليوم لعدم قدرتها على دفن ابنها، ونقلت عنها قولها : “آمل أن تكون قصة ابني ماريوس رادعة لبقية الشبات الذين يفكرون بالانضمام إلى داعش لأنهم سيقتلون كل واحد يقف في طريقهم”.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫16 تعليقات

  1. لو كان جاسوساً لكان نجم أحد إصدارات داعش, فهؤلاء المُرهِبون لن يفوتوا فرصة إعدام أحد الجواسيس وتصويرها واستثمارها دعائياً. ولكن المُرجح أنه قُتل كما قتل المئات غيره بسبب قصف التحالف.

    1. من يتابع تعليقاتي منذ زمن على عكس السير يعلم رأيي من هؤلاء المُرهبين, ولكني من خلال متابعتي لتعليقاتك أعلم كما يعلم باقي المتابعين بأنك مجرد شبيح كلب, ولا أزال أتذكر كلامك عن أهل حلب. شبيح مهند الغير محترم.

    2. طیب .هل تتابع تعلیقاتی ایضا؟ انا من ای صنف؟هههههههههه….

    3. ان كان مهند شبيح كلب, فأنت مُخبر خنزير ليس أكثر. وبعدين على سيرة الأصل والفرع, سبيك من هل الكلام فأنت لا أصل لك حتى, نطفة قذرة سقطت في رحم نجسة. هل عرفت قيمتك يا نكرة؟؟

    4. كل من يوئيد قذارة الاسد وقتله وتهجيره للناس و تاجيج الخلاف الطائفي والمذهبي في سوريا هو اقذر ما وجد على ظهر المعموره

    5. من المرهبين ؟ قصدك كلاب النار ، وان كنت معهم فأنت كلب نار مثلهم لا أكثر ولا أقل .

    6. ماذا تعلم من اللغة العربية الفصحى يا “كلب النار”؟؟؟ ما هو اسم الفاعل من كلمة ارهاب يا أحمق؟؟؟ وما جمع اسم الفاعل من تفس الكلمة؟؟؟ حسبي الله ونعم الوكيل على كل إمعة لا يعلم من العلم شيء ويأتي يجادل بسفاهته وتفاهته فتنكشف عورته من أول سطر يكتبه. قال كلاب النار. أتحداك أن تعرف ما صفات كلاب النار الَّذين أخبر عنهم النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام من دون أن تسأل الشيخ غوغل. أحمق وكان ردي على تعليقك التافه مضيعة لوقتي.

    7. لو لم تكن كلب نار لما قلت مرهبين ، بل لقلت ارهابيين . لكن هذه مصيبتنا في الدواعش المتنكرين المتذاكين المتفيقهين .
      والحمدلله نعلم عن كلاب النار أكثر مما تعلم أنت أو خليفتك البغل، ونعلم أن لا عالم عندكم لينصح لكم ، ونعلم أن دوائكم الأستئصال والأبادة .

    8. يازلمة ليش بتحبو تعلكو كتير الزلمة كلامو واضح ضد داعش اذا انتو مافهمتو لاتقعدو تصنفو الناس

  2. حينما يختار الإنسان طريق الضلال ويمشي وراء أهوائه فيتركه هائماً في ضلاله ويختم على بصيرته إلى موته.

  3. الحمدالله الذي هدانا لدين المحبة حيث لا قتل و لا جهاد الا ضد ابليس

    1. الحمد لله على كل حال… بس ياريت تقرا عن دينك الجديد أكتر شوي قبل ماتتفلسف

  4. الصحيفة كاذبة بادعائها أنها حصلت على المعلومات من ” مصادر داخل التنظيم ” .. هاد التنظيم لا يتواصل مع الاعلام .
    الصحيح ما قاله التنظيم أن ” ماريو ” قتل بغارة أميركية . اسأل الله له الجنة ، وأن يرزقه الله حسب نيته .

  5. حلقة جديدة تعرضها بيلد من مسلسل التحريض والكراهية لا أكثر ولا أقل. ليت المشردين والمدمنين الذين يمكن قياسهم بنسبة مئوية من عدد السكان و الذين يدمرون أنفسهم وعائلاتهم يحصلون على جزء من جزء من الاستقطاب وتركيز الاعلام الالماني على خطر الاسلام !! لكن هؤلاء لا يهددون الايديولوجيا كما أنهم لا ينحدرون من بلدان بحاجة الى (الخلاص والنور) الذي تسعى اليه زحمة حاملات الطائرات و أساطيل (بابا نويل) المزدحمة في المتوسط والتي تحمل (الحب) لأهل المنطقة كما حملته عبر التاريخ والتي هي اليوم وبعد غروب الملكيات ذات الدماء الزرقاء في أوروبا بحاجة الى تفهم و دعم شعبي لمهمتها (المقدسة) وهذا الدعم لا يختلف عن مشيئة الملك سابقا سوى أن المساكين يعتقدون أنها مشيئتهم بعد قراءة جريدة في القطار والاستماع للراديو في المطبخ وفي السيارة ثم الاستسلام الذهني واللاواعي التام بعد يوم عمل طويل ومنهك لصوت وصورة تلفزيون تحكمه مع كل ما سبق وغيره أيضا (ملكيات) جديدة تبحث عن تغطية نقص شرعية دمائها عبر انغماسها بالايديولوجيا وتحقيق قوة السيطرة اعلاميا واقتصاديا و اظهار الخضوع والالتزام التام بمشروع (التنوير و تصدير الخلاص) الجديد للقرن الواحد والعشرين وعلى منوال ما رأته الأمريكيتين .
    للأسف نظرة خاطفة على منطقتنا وحال أهلها و فكرها واقتصادها و اعلامها وهويتها كما وكيفية وصولها لهذا الحال يشير الى تحقق خطوات ملموسة في هذا الاتجاه.