طبيب ألماني : الأطباء السوريون اللاجئون في ألمانيا لديهم فرصة نجاح جيدة جداً .. المشكلة الوحيدة هي اللغة

تشير المعطيات الحكومية والنقابية إلى أن ألمانيا تعاني من نقص حاد في الأطباء في الكثير من التخصصات، ووفر قدوم عدد كبير من الأطباء السوريين المؤهلين كلاجئين فرصة لسد جزء من ذلك العجز، ولكن هل طريق هؤلاء مفروشة بالورود؟

وتنظم رابطة “بيرامي” -وهي رابطة مقرها فرانكفورت تساعد المهاجرين في التدريب والاندماج المهني- دورات لإعداد الأطباء المؤهلين في دول أخرى لخوض الاختبار الذي يؤهلهم لممارسة الطب في ألمانيا.

وبدأ الأطباء هذه الدورة في أبريل/نيسان، وتضمنت ما يقرب من ألفي وحدة تعليمية، ويقترب المشاركون في الدورة حالياً من إتمام هذا التدريب، وسيخضعون للاختبار في أقرب مركز للاختبارات في مدينة ماربوغ.

وتحتاج رابطة “بيرامي” المزيد من المحاضرين والغرف، مما دفعها مؤخراً إلى إجراء امتحانات قبول للمتقدمين، وتقول الجمعية الطبية بولاية هيسن، التي تقع بها مدينة فرانكفورت “نحتاج بالتأكيد إلى المزيد من الأطباء لرعاية المرضى، لكن الاعتبار الأهم هو راحة المرضى؛ ولذلك لا يمكننا قبول أي تراجع في الجودة”.

ووفقاً للجمعية، التي تنظم منح التراخيص الطبية، فإن نحو ثلاثمئة شخص تقدموا بطلبات العام الماضي للحصول على تصاريح لممارسة الطب، وبموجبها يتم الاعتراف بأن الشهادة الأجنبية تعادل نظيرتها الألمانية، وتقدم 114 شخصاً بطلبات للحصول على تصاريح عمل، تسمح لحامليها بالعمل لمدة محددة تحت إشراف الجهات المختصة، وفي مكان عمل محدد.

وتتكلف دورة الإعداد لاختبار الأطباء عشرة آلاف يورو (10595 دولارا)، إذا كان الطالب يرغب في دراسة جميع الوحدات، وتستمر 11 شهراً لثماني ساعات يومياً، وعلى مدار خمسة أيام في الأسبوع. ويتولى مركز التوظيف أو وكالة العمل المحلية دفع تكاليف الدورة، إلا أن الطلب أكبر من القدرة الاستيعابية.

ويقول أحد المدربين في دورة التدريب الدكتور الجراح بيرند لومان إن الأطباء “لديهم فرصة نجاح جيدة جداً في ألمانيا”. ومن حيث المؤهلات، يقول لومان إنهم مؤهلون، مضيفاً “جميعهم أطباء مدربون.. المشكلة الوحيدة هي اللغة”.

ويشكو بعض السوريين من البيروقراطية سيئة السمعة في ألمانيا: ما شهادة اللغة التي يحتاجها الشخص؟ ما الذي سيكون في الاختبار؟ ومتى من المفترض أن تخوضه؟ البعض يحصلون على موعد في غضون أسابيع، بينما يتعين على آخرين الانتظار ستة أشهر. ويتساءل أحدهم “إذا كان مجرد التسجيل معقداً بهذا الشكل، فكيف سيكون الاختبار؟”. (Deutsche Welle)

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

تعليق واحد

  1. مالي فهمان وين المشكلة… اطباء سوريا كلهن من نخبة الطلاب واللغة استحالة تكون حاجز قدماهن…اساسا الطب بالمانيا هو الفرع الوحيد يلي متطلبات اللغة تبعو اقل من غيرو (B2)!!! المتطلبات كلها معروفة من اللغة لنماذج الفحص ..يمكن المشكلة انو فحص التعديل شفهي مو كتابي…بس الاكيد انو الاختبار هو اسهل اختبارات المعادله مقارنة باختبارات المعادلة بالدول الاخرى متل امريكا و كندا و بريطانيا و استراليا !!