” قوات روسية ستحل محله ” .. وكالة إيطالية : حزب الله سينسحب من أكثر من 80 % من المناطق التي يسيطر عليها في سوريا

نقلت وكالة آكي الإيطالية عن مصادر معارضة لم تسمها أن “قوات روسية خاصة بدأت تحل محل ميليشيات حزب الله اللبناني في عدة مناطق بريف دمشق الشمالي والغربي”.
وأشارت المصادر إلى “ظهور بوادر انسحاب قسري للحزب من هذه المناطق”، ونبّهت من “اتّباع إيران استراتيجية غير عسكرية لتعويض هذه التغيرات الميدانية”.
وأضافت أن “بعض القوات العسكرية الروسية من الشرطة العسكرية والجيش بدأت تحل محل ميليشيات حزب الله في القلمون في ريف دمشق بشكل واضح”، وفي “بعض مناطق ريف دمشق الغربي بشكل بسيط وتمهيدي”.
ورأت أن هذه التحركات “توحي بانسحاب قسري إلزامي من هذه المناطق لميليشيات الحزب اللبناني الموالي لإيران، وتؤكد على تسريبات من موالين للسلطة بأن الحزب سينسحب من أكثر من 80% من المناطق الذي يسيطر عليها في سورية بناء على أوامر روسية”.
كما نبّهت المصادر من أن الحزب اللبناني وإيران “ليسا بصدد الاستسلام لهذه الخطوة الإلزامية التي يريدها الروس، بل بدأ الطرفان بعملية تحويل للاستراتيجيات، تقضي بالتراجع في المجال العسكري لصالح تفعيل إحداث خروقات في المجتمع السوري، عبر موالين وبعض المعارضين، لتشكيل قاعدة واسعة في المجتمع قادرة على خلخلة أي انحياز فيه لصالح روسيا، وهو أمر لن تستطيع روسيا مجاراتها به”.
انشا الله يكون هالكلام صحيح، شر روسيا و لا خير ايران
الروس وجودهم مصالحي بعكس المليشيات الايرانية اللي وجودها مبني على الطائفة و الفتنة، اصبح السوري يتقبل حتى الجيش الاسرائيلي، لان العقود الماضية أضهرت ان اي قوة حتى و ان كانت عدوة افضل من هذه الشرذمة العلوية و اصدقائها. مستحيل يكون في حدى اسوء على السوريين من هالكلاب.
الاثنين جيش احتلال لاراضي عربيه
لهم غايه من تحقيق مكاسب ونهب ثروات
البلد وان غدا لناظره لقريب
الله يبعد الاثنين عن بلدنا الغاليه لانوا وجودهم يهدد
مستقبل سوريه ارض العز والكرامه
احتلال مكان احتلال
انتظروا الهجوم على القوات الروسية قريبا
نفس امريكا والعراق
على الأقل الروس لايحاربون لأجل الطائفية راحت على بو نص لسان وملاليه
المطلوب استفتاء الشعب حول أي احتلال يفضل : أمريكي ، إسرائيلي ، روسي ، فارسي ، تركي.
لو كان القائد الخالد حياً لوضع دائرتين على الأول و التاني . بشار ابن صلاح سيضع 4 دوائر و يستبعد الخيار الأخير.
بنو قيقي سيفقدون امتيازاتهم في حال وقوع سوريا تحت كوكتيل إجتلالات . توجد شكوى حالية من قلة فرص التعفيش و التشبيح على الناس لأن الشعب ازداد فقره و قسم كبير منه رحل إما إلى الموت أو إلى خارج سوريا. صار ينطبق على بني قيقي القول “راح تقاقي و ما عاد تلاقي”.