ألمانيا : محاكمة لاجئ سوري متهم بالتورط بعدة حوادث تحرش أحدها بحق فتاة سورية

بدأت محكمة في مدينة دريسدن، شرقي ألمانيا، بمقاضاة شاب سوري، على “تاريخه الأسود والطويل بالتعرض والتحرش بالنساء”.
وقالت وسائل إعلام ألمانية، بحسب ما ترجم عكس السير، إن أولى انتهاكات الشاب وقعت في آب 2016 الماضي، حيث قام (محمود.أ)، البالغ من العمر 22 عاماً، بوضع يده على مؤخرة ألمانية في إحدى الحانات، ثم لكمها في وجهها.
وبعد شهر من الحادثة، هاجم محمود امراة محاولاً إغتصابها، بعد خروجه من أحد الديسكوهات، إلا أنها استطاعت تحرير نفسها أثناء قيامه بخلع ملابسه، وهي الحادثة التي نفاها محمود مدعياً عكس ذلك، حيث قال محامي الدفاع على لسان موكله بأن الشابة هي التي دفعته أرضاً وألقت نفسها عليه وقبلته، لكنه رفض الادعاء عليها أمام الشرطة، وذلك لأنه “تقبل الأمر بروح رياضية”.
الشاب الذي تم اعتقاله بعد أسبوع من الحادثة، أفرج عنه في شهر كانون الأول، لكن ما لبثت أن اعتقلته الشرطة مجدداً في اليوم التالي، لضبطه أثناء محاولة سرقة.
وفي شهر كانون الثاني تحرش الشاب بفتاة سورية، قامت، بحسب ما ترجم عكس السير، بالدفاع عن نفسها ووبخته باللغة العربية، وبعد ثلاثة أيام قام بملاحقة امرأة حتى مدخل منزلها، وبإلقائها أرضاً بهدف اغتصابها، لكن صراخها أثار ذعره، ولاذ بالفرار.
وبعد يوم، رأته الشابة السورية التي تحرش بها في أحد المتاجر، وقامت فوراً بالإتصال بالشرطة التي ألقت القبض عليه، حيث يقبع في السجن، وتتم جلسات محاكمته حالياً، ومن المرجح الحكم عليه بالسجن لمدة عامين، ومن ثم ترحيله.
يلعن شرفه اذا فيه شرف هالكلب الله يستر مايكون متحرش باخته او احد اقربائه النساء لانه مثل هذا الحيوان لافرق عنده
ولسى ياما بالجراب يا حاوي
يا حقير يا سافل أنت وامثالك شوهتوا سمعة السوريين ، الله ينتقم منك يا غبي.