وسائل إعلام تركية : القبض على زوجين سوريين قاما بالسطو على منزل عائلة سورية و سرقا مالها و مصاغها في اسطنبول ( فيديو )

قالت وسائل إعلام تركية إن الشرطة ألقت القبض على زوجين سوريين قاما بمساعدة صديقيهما بالسطو على منزل عائلة سورية أخرى، وسرقة مصاغها ومالها، في مدينة اسطنبول.

وذكرت وكالة “إخلاص” التركية، الثلاثاء، بحسب ما ترجم عكس السير، أن الحادثة وقعت الشهر الماضي، في حي إينونو بمقاطعة كوشوكشكمجه، ووفقاً للادعاء قرر زوجان سوريان برفقة اثنين من أصدقائهما السطو على منزل كانوا قد شاهدوا مسبقاً إعلاناً لتأجيره، حيث قام الزوجان (م – و) و (ن – أ) بترك رضيعهما البالغ من العمر 3 أشهر فقط، لدى أحد معارفهما قبل توجههما برفقة كل من السوريين (و – م) و (و – س) إلى المنزل المعني.

وأضافت الوكالة، أن الزوجان السوريان توجها إلى المنزل بعد مراقبته لفترة وهما يمسكان بيديهما، في حين كان يتبعهما الآخران، حتى لا تلتقطهم كاميرات المراقبة الموجودة في الحي، وهم يسيرون مع بعضهم البعض، وبعد أن دخل الزوجان بحجة أنهما يريدان رؤية المنزل لاستئجاره، وجدا طفلة سورية (11 عاماً) بمفردهما داخله، حيث قاما بإخافتها لكي تخبرهم بمكان الذهب والمال، وبعد أن سرقا 12 إسوارة ذهبية ومبلغ 3 آلاف ليرة تركية، قاما بتكبيل أيدي الطفلة وإغلاق فمها، من ثم خرجا من المنزل.

وفور خروج المشتبه بهم من البناء توجه كل منهم في اتجاه بغرض تشتيت الشرطة، التي قامت على مدار شهر بفحص مئات المقاطع التي التقطتها كاميرات المراقبة، إلى أن تمكنت في النهاية من التعرف على هوياتهم.

وتمكنت الشرطة من خلال عمليات منظمة من اعتقال المتهمين الأربعة، وتم تحويلهم إلى النيابة العامة برفقة رضيع الزوجين، كما تم اعتقال شخصين آخرين ساعدا المتهمين الأربعة في عملية السطو، بحسب الوكالة.

الجدير بالذكر أن وكالة “دوغان” التركية أشارت في خبرها إلى أن المتهمين لم يخططوا سابقاً للسطو، وإنما استغلوا فرصة وجود الطفلة بمفردها في المنزل، وقاموا بسرقة المصاغ والمال.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

تعليق واحد

  1. والله هي الامور ما بتصير إلا بسبب النساء اللي بدها تتباهى انو عندها دهب وفلوس ادام جيرانها واللي حوليها من الناس يعني منين هالحرمية رح يعرفوا انو هاد البيت فيه ذهب وفلوس غير من الناس وكله مشان البروظة وهي اخرتها
    مساكين بظنوا انو مال الحرام رح يدوم معهم ما بيعرفوا انو رح يذهب هو واهله مع الايام او السنين