German photographer with isis in Syria

تحدث تقرير صحفي عن مقتل عضو ألماني في تنظيم “داعش” الإر ها بي، بقـ.ـصف جوي، في سوريا.

وأظهر تقرير لصحيفة “بيلد” الألمانية، نشرته الأحد، أن الألماني بدر أ، الذي يعمل مصوراً وفي دعاية التنظيم الإرهابي، قُتل في غارة جوية، نفذتها طائرة بدون طيار، في عام 2017.

ونقلت صحيفة “زولينغر تاغابلات” عن تقرير “بيلد”، الثلاثاء، بحسب ما ترجم عكس السير، أن وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية لم تعلق على التقرير، بناءً على طلب الصحيفة.

وأشارت معلوات إلى أن بدر، المولود في مدينة زولينغن الألمانية، أنتج مقاطع فيديو تُصور إعدامات سجناء، منها واحداً يُظهر تنفيذ إعدام في مدينة تدمر السورية.

وكان بدر في مدينة مسقط رأسه قد عمل في إدارة ناد رياضي، قبل أن ينضم إلى جمعية المسجد السلفي “ملة إبراهيم”، في عام 2008، والتي أغلقتها وزارة الداخلية الألمانية، في عام 2012.

وكان من بين الأعضاء المعروفين لجمعية المسجد السلفي، مغني الراب الألماني دينيس كوسبرت، والذي كان قد ظهر سابقاً في برلين تحت اسم “ديسو دوغ”، ثم انضم إلى التنظيم الإرهابي “داعش”، وتفترض السلطات أنه مات أيضاً في صفوفه.

يُذكر أن العديد من الألمان القادمين من زولينغن، كانوا قد قُتلوا في سوريا، في السنوات الأخيرة، بعد انضمامهم لتنظيم “داعش”، من بينهم السلفي سيلفيو ك، الذي كان لوقت من الزمن أحد قيادي جمعية مسجد “ملة إبراهيم”، ويُقال إنه قُتل على يد تنظيم “داعش” بعد أن انسحب منه.

وختمت صحيفة “زولينغر تاغابلات” بالقول إن من بين من مات وهو يُقاتل في تنظيم “داعش” في سوريا، سامي ج (27 عاماً)، وهو كان يدير أموال جمعية المسجد المحظورة، وعمل فيه كواعظ، قبل أن ينتقل إلى التنظيم الإرهابي في سوريا، ويُنفذ عملية انتحارية.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

تعليق واحد

  1. لا اعلم لماذا الناس يتهمون داعش بالارهاب فهم يمثلون الاسلام الحقيقي و يطبقون تعاليم كتاب الله الخاص بالاسلام و تعاليم رسول الاسلام فهو ايضا فعل مايفعله داعش و تحت نفس الرايه السوداء من قتل و غنائم و سبايا و ضرب الاعناق وتفجير انفسهم لكي يذهبوا الى الجنه و الحور عين و انهار الخمر و الغرف الجميله التي كلها مذكوره بالقران .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.