فرنسا ” تهتم بجهود إعادة تأهيل نظام الأسد عربياً ” .. مجموعة ” لاءات ” أمريكية تجمد المساعي و رفض لـ ” المكافأة المجانية “

قالت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، الأحد، إن “الدبلوماسية الفرنسية تهتم بالجهود التي تبذل لإعادة تأهيل النظام السوري عربياً عن طريق إعادة دمشق إلى الجامعة العربية”.
وحسب باريس، فإن هناك «مجموعة لاءات أميركية» جمَّدت إلى حين المساعي المبذولة التي كان يراد منها أن تتم العودة بمناسبة القمة العربية المقبلة في تونس.
أما الرؤية الفرنسية فتقوم على اعتبار أن هذه المسألة «شأن عربي داخلي»، وأن باريس «لا تسعى للتأثير عليه»، لكن «وإن كانت لا تعارض من حيث المبدأ» عودة دمشق، فهي ترهنه بـ«إطلاق مسار الحل السياسي بشكل فعلي»، أي أن باريس لا تريد أن تكون هذه العودة «مكافأة مجانية» للنظام السوري، أو أن ينجح بوتين في هذه المهمة «من غير مقابل»، بحسب الصحيفة.
وأفادت مصادر أخرى -وفق الصحيفة- بأن الغربيين «يعون أن الوضع في سوريا قادم على إعادة خلط الأوراق بعد تعديل الموقف الأميركي المتحرك» الذي تعاني منه باريس.
وتؤكد باريس أن الرئيس ماكرون «كان له دور» في دفع ترمب لتعديل موقفه من الانسحاب الشامل لقواته من شمال شرقي سوريا، لكنها لا تزال «حذرة» مما يمكن أن يصدر عن واشنطن بعد القضاء على «داعش» في الجيب الأخير.
ولا تخفي فرنسا «ترحيبها» بالإبقاء على 200 جندي أميركي في منطقة سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية»، وربما العدد نفسه في قاعدة التنف.
ولم تكشف حتى الآن عما إذا كان هذا التحول الأميركي سيشجعها على المساهمة في الإشراف على «المنطقة الأمنية» التي تريدها واشنطن، والتي لم تظهر ملامحها بعد.
إلى ذلك، لا تزال باريس، حسب مصادر الصحيفة، تدفع حلفاءها الغربيين وأصدقاءها العرب إلى «الامتناع عن أي تبرع بالمشاركة في عملية إعادة الإعمار في سوريا» من غير توافر شرط إطلاق المسار السياسي، لأنه «ورقة الضغط الأساسية» المتبقية لو عمدت واشنطن إلى الانسحاب من سوريا ما سيترك الساحة خالية لروسيا وإيران.
وترى أن «إعطاء مهمة مواجهة النفوذ الإيراني لإسرائيل لن يأتي بالنتائج التي ترجوها واشنطن، لأن كل ما قد تحققه إسرائيل هو إبعاد القواعد الإيرانية عن حدودها، وليس إخراج إيران ومن يمثلها ميدانياً من الأراضي السورية»، حسب مصادر الصحيفة.
بالتدريج مشغولون بالضحك على عقول العرب وابقاء الانظمة المتهالكة تحكمهم والغرب هم المستفيدون من ثمن الاسلحة المباعة وثمن الفيتو للحفاظ على كلابهم في المنطقة امثال بشار الاسد و ال سعود و ابو تفليقة و السيسي والباقي
اما اعادة الاعمار . فكذبة ااخرى ..
على الصهيوني ماكرون أن يلتفت لبلاده التي تقف على شفة الانهيار بدل من التدخل في سوريا و الجزائر و كأننا في عهد الانتدابات البائد