فيصل المقداد يحذر تركيا و يقدم نصيحة للوحدات الكردية

قال نائب وزير خارجية بشار الأسد، فيصل المقداد، في مقابلة مع قناة “الميادين” إن “سوريا لن تسمح لتركيا بالسيطرة ولو حتى على سنتيمتر واحد من الأراضي السورية .. على الجانب التركي أن يعلم أننا لن نقبل ببقاء الجماعات المسلحة في إدلب”.
وزعم المقداد أن “القرار السوري موجود بتحرير كل ذرة تراب من الأراضي السورية، وإدلب ليست استثناء .. على الأتراك وغيرهم أن يعوا أن سوريا مصممة على استعادة كل ذرة تراب من أرضها”.
وشدد أن على تركيا أيضاً “أن تفهم أن دعمها للإر. هاب واحتلالها للأراضي السورية لن يجلبا لها الأمان”.
وأضاف: “عندما يتعرض شعبنا في إدلب وحماه واللاذقية للاعتداء من قبل الإرها. بيين فعلى سوريا الدفاع عنه”.
من جانب آخر، قدم المقداد نصيحة للوحدات الكردية “التي أصبحت أداة رخيصة بأيدي الأميركي”، بأن “يكون ولاؤها الأساسي للوطن وليس لأعدائه”.
ياكلب يا ابن الكلب لما القضية تمس تركيا تزبد وتنبح مثل الكلب واما مع الروس والايرانبين والامريكان والاسرائيليين تنبح بصوت مرتجف خافت لكن ليكن بعلمك ياكلب ان الشام ملك اهلها من المسلمين السنه والمسيحيين وليست ملك بيت الاسد والعلويين وانت ومعلمك زائلين ومعكم كل الحثالة
عن أي وطن تتكلم ياحمار !؟ هالوطن لناس وناس !!! شفط وبلع وقضم وهضم ثروات الوطن يعتبر فن عظيم من فنونكم الإجرامية خلال ال ٥٠ سنة الماضية وقفلوتها ببراميل وقتل وإغتصاب وتهجير ولؤم قل نظيره في تاريخ الأمم وبالتالي صار فيكم متل قصة شهاب والذئب قضيتوها مسخرة وضحك عالناس وتخويف من قضية فلسطين وصمود وتصدي عشرات السنوات وبالخفاء بلعتوا الدنيا ولما إجى الذئب فعلا وصار ببيتنا بلشتوا الجعير ومابقى حدا يصدقكم ! من الأخير دبروا راسكم نحن عبنتفرج ولما بتعجزوا قول لنا لكي نشمت فيكم وبكل من هو معكم وعلى جريرتكم.
يداك مرفوعتان كراقصة في ملهى ليلي مع الفارق انها اشرف منك مليون مرة
وعلى سيرة الدفاع والتحرير اليست الجولان ارضا سورية ام ان البيع قطعي ولا يجوز الترجيع
الله يخرب بيوتكن لوين وصلتوا سوريا بغبائكن ولك ياوغد منافق تضرب انت ونظامك الإرهابي الفاسد الفاشل صرتوا مساخر بالعالم والكل ركب على ضهر نظامكن ياحمير هل يوجد بالكون مين بيحرق شعب بلده وبيهجرو ويمكن له أن يستقر وماتدعس عليه كل الدول بدك تحرر مؤخرتك بالبداية أن استطعت بعدين احكي ع المعتدين ومحتلي بلدك من الذين أتى بهم نظامك الطائفي الإرهابي لقتل شعب بلده الى الذين احتلوا الأراضي السورية والبوط العسكري على رؤوس اسيادك ونظامك وغصبا عنكم اغتصابا يعني… كالعاهرات انت ونظامك يامقداد منظرك مقزز ضبوا حالكن وانئلعوا من البلد يامجرمين ياخونة.