جامع ” الخرقة الشريفة ” في اسطنبول يفتح أبوابه للراغبين برؤية ” البردة النبوية “

فتح جامع “الخرقة الشريفة” في إسطنبول، الجمعة، أبوابه أمام الزوار خلال شهر رمضان.

وأخذ الجامع اسمه من بردة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الموجودة بداخله، والتي أهداها النبي، للتابعي أويس القرني.

وكما جرت العادة في المسجد، يسمح للزوار اعتبارا من الجمعة الأولى من كل رمضان، بزيارة البردة الشريفة، حتى أواخر الشهر الفضيل.

وشارك في مراسم الافتتاح حفيد التابعي إويس، من الجيل الـ 59، باريش سامر، الذي يتولى مهمة الحفاظ على البردة، ومفتي إسطنبول حسن كامل يلماز، ورئيس بلدية حي فاتح، محمد أرغون طوران.

وبدأت المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم دعاء قرأه مفتي إسطنبول.

ومن المقرر أن يسمح للزوار بمشاهدة البردة الشريفة، بين العاشرة صباحا وحتى السادسة مساء ضمن أيام الأسبوع، ويومي السبت والأحد بين التاسعة صباحا إلى السادسة مساء، وحتى الساعة 02.30 في ليلة القدر.

ووفق التابعي، فقد أوصى النبي بإعطاء بردته إلى أويس القرني خلال رحلته بليلة الإسراء والمعراج، وقد التزم الصحابيان بالوصية، وانتقل أويس القرني فيما بعد إلى شمالي العراق، واستشهد في معركة صفين عام 657 بجانب الصحابي علي ابن أبي طالب.

وأوضح أن البردة انتقلت بعدها لشقيقه، ومنذ ذلك الحين وصلت إلى يومنا الحاضر عن طريق 59 جيلا من أحفاد التابعي أويس القرني. (ANADOLU)

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫2 تعليقات

  1. يعني كذبكم وصل للنبي و انو الأتراك كانو من أصحابه شاهت الوجوه يا عبيد الديوث ، هاد الأثر و اشك انه ينسب للرسول سرقتوه من المدينة و صار لازم يرجع لمكانه اذا كان و أين الفحص الكربوني اللي يثبت انه من ايّام الرسول الكريم ،
    قندرة ملت

  2. مجرد اكاذيب – اتحدى يعملوا فحص كربون على الخرقة لنعرف متى تم تصنيعها و حياكتها – كل هذه الخرافات بدأت بالعصر العثماني المعفن – بينما كانت المانيا فيها مدارس مهنية متقدمة مع كل اوروبا – سوريا كانت تغرق في بحر ظلمات و أسوأ من دولة خلافة البغدادي و تحت اسم الدين تم تخريب عقولنا لنكون عبيد عند العثمانيين الملحدين