شارك ببطولات و فاز بها .. لاعب جودو سوري في ألمانيا يحلم بالمشاركة في أولمبياد 2020

يحلم اللاجئ السوري فارس بدوي، الذي وصل إلى ألمانيا قبل ثلاث سنوات، واستقر في غوتنغن، بالمشاركة في الألعاب الأولمبية، التي ستستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو، عام 2020.

وقالت صحيفة “تورينغر تاغه بلات“، بحسب ما ترجم عكس السير، إن اللاجئ وصل عام 2016 إلى ألمانيا، قبيل عيد الميلاد، وبدأ السوري البالغ من العمر 23 عاماً وقتها بالتدرب على الجودو، في نادي ASC، في غوتنغن.

بدوي كان وصل إلى معسكر فريدلاند، على المعبر الحدودي، وهناك سأل عن أندية الجودو في المنطقة، ووجد ما كان يبحث عنه عند المدرب بيتر كلامر.

يتذكر كلامر، الذي عمل كمدرب منذ عام 1967، وشارك في العديد من البطولات الأوروبية والعالمية، بصفته لاعب جودو، ما حدث حينها، ويقول: “لقد وقف على الباب، وكان فضوليًا للغاية من البداية وتعلم اللغة بسرعة كبيرة”.

لم يشارك بدوي فقط في التدريب في نادي ASC، ولكن سرعان ما تولى تدريب مجموعة أطفال، يقول كلامر عن ذلك: “الأطفال أحبوه، وكان يتمتع بشعبية كبيرة”، ويقول بدوي عن مدربه: “بيتر مدرب وأب في نفس الوقت”.

في الوقت الحالي يعيش طالب الهندسة المدنية مع أسرته في براونشفايغ، وما يزال يسافر بانتظام إلى غوتنغن للتدريب، ولكنه بدأ الموسم الماضي اللعب في VFL Stade، علماً أنه يمارس الجودو مذ كان عمره 9 سنوات.

السوري المولود في دمشق تنقل بين العديد من الأندية، وهي ذات مستوى أعلى من نادي ASC، ولكن نظرًا لكونه لاجئاً أجنبياً، يمكن لبدوي المشاركة في ألمانيا في بطولات محددة فقط، وهي البطولات التي فاز بها العام الماضي، كما أنه بات عضواً في الاتحاد الدولي للجودو مؤخراً.

ومع هذه الفرصة للمشاركة في العديد من البطولات، يمكن ترشيح بدوي للمشاركة في أولمبياد طوكيو 2020، وأوضح كلامر: “هناك مجموعة مكونة من حوالي 30 مبتدئاً، في فئات الوزن المختلفة”.

وبدأت أول بطولة كبرى مرشحة للأولمبياد يوم السبت، 13 حزيران، في بودابست بهنغاريا، ويمكن لبدوي أن يشارك بالأولمبياد إن فاز بها.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.