” رجل و ثلاث نساء و روتين يومي ” في ظل النقاش عن تعدد الزيجات .. ألمانيا : صحيفة تسلط الضوء للمرة الثانية على لاجئ سوري متزوج من 3 نساء و لديه 13 طفلاً

جددت صحيفة “بيلد” الألمانية تسليط الضوء على عائلة سورية مؤلفة من 16 فردًا، بعد أن كانت نشرت مقالاً عنها في أيار الماضي.

وقالت الصحيفة، الخميس، بحسب ما ترجم عكس السير، كتعليق على صورة العائلة: “يالها من صورة لعائلة!”، وأضافت بتعديد أسماء أفراد العائلة، كالتالي: عبود سويد (40 عامًا) مع زوجاته الثلاث، ربيعة ف (45، الزوجة الأولى) وابتسام هـ (33، الزوجة الثانية)، ونور أ (30، الزوجة الثالثة) وأبنائه الـ13: عبد الرزاق (9)، عبد الملك (1)، عبد الرؤوف (3)، مريم (1)، هالة (9)، سهام (6)، عبد الباسط (7)، قمر (3) ، لوجين (5)، عبد الباري (5)، عبد الكريم (7) ، عبد الرحمن (11)، ويمامة (14 عامًا)، والتي لم تظهر في الصورة لأنها كانت في المدرسة.

وتابعت الصحيفة بالقول إنها التقت عائلة سويد، في ظل انشغال السياسة في ألمانيا بالنقاش حول الاعتراف بتعدد الزيجات في البلاد.

وروى رب الأسرة السورية، عبود سويد، للصحيفة، كيف يعيش مع ثلاث نساء و13 طفلاً (يمكن أن يأتي الطفل الرابع عشر في أي لحظة) في بلدة صغيرة بولاية شمال الراين فيستفاليا الألمانية.

وقال عبود: “يبدأ يومنا في الساعة 6 صباحًا وينتهي في الساعة 10 مساءا”.

ويستيقظ عبود ونساءه في الساعة السادسة صباحًا كل يوم، وتحضر كل من زوجاته الثلاث الإفطار لأطفالهم، وعبود يتناول الإفطار حيث ينام، في إحدى الشقق الثلاث، واثنتان من الشقق في عمارة واحدة، في حين توجد الشقة الثالثة على بعد دقائق فقط.

ويقول عبود: “أوزع أيامي بين زوجاتي، كل يوم أقضيه في منزل إحداهن وأبيت عندها”.

وبعد الاستيقاظ، تنتظر العائلة مواعيد مختلفة، في مراكز العمل “جوب سنتر” ودوائر الدولة وعيادات الأطباء ومكاتب مشورة ولاة الأمور، وكذلك إنجاز مهمات أخرى.

وبعد ذلك، يوصل الأب أطفاله إلى المدارس ورياض الأطفال، وفي غضون ذلك، تعد زوجاته وجبات الغداء لأطفالهن.

ويذهب اللاجئ السوري إلى مدرسة اللغة كل يوم تقريباً، ويرغب في العمل مجدداً كممرض في ألمانيا، وتبدأ دورة اللغة في الساعة الخامسة مساءاً، والمدرسة تبعد عن منزله مسافة 20 كيلومترًا تقريبًا.

وقد حصل عبود بالفعل على شهادة في اللغة الألمانية، لكنه ما زال مستمراً بالتعلم لأنه يريد أن يعمل بأسرع ما يمكن، على حد تعبيره.

وينتهي درس اللغة في الثامنة والنصف مساء، ويصل عبود إلى المنزل في الساعة العاشرة، و”هذه هي تفاصيل يومي العادي حالياً”.

وحتى الآن، لا يعمل أي فرد في الأسرة الكبيرة، وتتلقى عائلة سويد، بحسب قول عبود، ما مجموعه 3785 يورو، كمعاشات تعويض البطالة وأموال مساعدة الأطفال (كيندر غيلد)، عدا عن أن الدولة تدفع إيجارات الشقق الثلاث.

ولدى العائلة الآن أصدقاء ألمان، يزورونها من وقت لآخر، من ضمنهم مدرسة اللغة الألمانية، وهي التي تزور العائلة بانتظام، وتقوم بتدريس اللغة الألمانية للنساء وتتعلم بدورها بعض الكلمات والعبارات العربية.

وتعتني نساء عبود بالأطفال، واثنان منهن يداومن في دورات للغة، وينجزن الأعمال المنزلية.

ويقول عبود: “أنا أساعد نسائي حين يكون بإمكاني القيام بذلك، وأحياناً أذهب معهن للتسوق”، وفي بعض عطلات نهاية الأسبوع، تذهب العائلة في نزهة عائلية إلى الحدائق أو إلى الأقارب الذين يعيشون في الجوار.

ويعتبر عبود نفسه مسؤولاً عن الأسرة ويحاول تجنب النزاعات، ويقول: “بالطبع تقع مشاكل صغيرة أحياناً، لكن كل شيء طبيعي هنا.. لقد وجد أطفالنا أيضًا أصدقاء ألمان، وفي بعض الأحيان يأتون لزيارتهم والنوم هنا، أو يذهب أطفالنا لزيارتهم”.

وختمت الصحيفة بالقول إن عائلة سويد تشعر بالأمان في مدينتهم الجديدة، فبعد التجربة الرهيبة التي مروا بها أثناء الحرب في سوريا، يمكنهم الآن أن يعيشوا حياةً طبيعيةً مرة أخرى.

مواضيع متعلقة

لاجئ سوري في ألمانيا متزوج من ثلاث نساء : ” أريد أن أصبح ألمانياً “

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫8 تعليقات

  1. يقول السيد عبود سويد أنه يرغب العمل كممرض! فإذا تحقق له ما يرد، هل سيحصل على ثلث ما يقدمه له الجوبسنتر الآن لـ 16 فرد (3785 يورو+ بدل ايجار 3 شقق)؟ سيبقى على حاله في الجوبسنتر مع زوجاته الثلاث و13 ولد مع ما سيأتيه من أولاد آخرين، لأنه يعجز عن تأمين متطلبات معيشة 3 عائلات في عصمته. فما هي الغاية من أن تسلط صحيفة “بيلد” الألمانية الضوء على عائلة فريدة قد لا تتكرر بين كل العائلات السورية؟ أليست هذه العائلة حالة شاذة للغاية بين العائلات السورية لا تتكرر؟ ليس من الحكمة والعدل التوقف ملياً وللمرة الثانية عند هذه العائلة وإهمال عشرات آلاف العائلات السورية الأخرى.

    1. انت محق والتركيز على هذه العائلة به اسائة للبقية. لكن هناك كثير من الحالات المرضية التي يستغلها المعادون للاجئين.

  2. لو واحد ألماني أنجب 14 ولد بالزنا وما اعترف عليهم أصلا ما كان أحد اعترض عليه. هناك مليون ونصف “أم عزباء” في ألمانيا. بس لأنه مسلم ومتزوج وبيرعى أولاده بصير بعض الناس عندها اعتراض. لماذا يا ترى؟

    1. يمكن انت مفكر انو الالمان غيرانين من اخلاقنا العالية وثقافتنا السمحة , وحياتك يا حبيب لا مفكرين فينا ولا شايلين هالناس من ارضها . اما عن العفة والاخلاق فكل شعب لديه منظار خاص ومفهوم معين لهالاشياء , نحنا الاخلاق عنا محصورة بالجنس والعلاقات الجنسية وهنن الصدق والامانه وعدم الغش والكذب ونبذ التفرقة ….. لهيك هدي من روعك يا حبيب

  3. أفضل من البعض يلي ما بيتزوجو نهائياً و بكون لعمر العشرين نايمين مع خمسين بنت او شب و لما يصير عمرن أربعين بعملو عرس و الأولاد حاظرين الحفل هههههههههههه قال شو نقاش شوفو حالكم بالأول

  4. للأسف أشخاص كالسيد عبود سويد لن يقوموا بأي عمل بألمانيا بل سيعيشون عالة على الشعب الألماني وسيكونون مادة دعائية من اليمين ضد اللاجئين عامة والسوريين خاصة. لا أدري كيف يتزوج شخص عاقل 3 زوجات وينجب هذا العدد من الأطفال وليس لديه المقدرة على توفير حياة كريمة لهم؟ أليس في الأمر شيئ من الجنون؟ أو التخطيط المسبق أن يدفعهم للتسول عند دافع الضرائب الألماني. ليس في هذا شيئ من الإسلام ولا الكرامة الإنسانية. أمر مخجل حقا

إغلاق