مئات من ” معتقلي الاتصالات ” معظمهم من النساء ! .. دمشق : مكالمة هاتفية لمنطقة في سوريا قد تنتهي بك في سجون مخابرات الأسد

قالت شبكة إخبارية محلية إن استخبارات النظام اعتقلت سيدات في دمشق، خلال مرورهم على حواجز عسكرية، على خلفية تواصلهن هاتفياً مع أشخاص في الشمال السوري.
وذكرت شبكة “صوت العاصمة” الثلاثاء، أن سيدتين من بلدة كفير الزيت اعتقلن على حاجز عسكري في محيط حي الميدان صباح الخميس 5 كانون الأول الجاري،كما جرى اعتقال سيدتين أخرتين على حاجز جسر الرئيس التابع للفرع 40 في دمشق”.
وأضافت أن “السيدة الخامسة جرى اعتقالها عبر حاجز مؤقت جرى نصبه في الطريق بين دمشق وقرى وادي بردى”.
واعتقلت السيدات بتهمة “التواصل الهاتفي مع أشخاص موجودين في الشمال السوري”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن “استخبارات النظام كثفت حملة الاعتقال بحق الأشخاص الذين يتواصلون مع الشمال السوري عبر الهاتف، منذ خروج فصائل المعارضة نحو شمال سوريا والسيطرة على كامل دمشق وريفها”.
وأكدت “صوت العاصمة” أن “سيارات مراقبة الاتصالات تنتشر بشكل كثيف في دمشق وريفها منذ أشهر، مع تزويدها بأجهزة حديثة قادرة على رصد عشرات الاتصالات في آن واحد”.
وبلغ عدد معتقلي الاتصالات أكثر من 500 شخص خلال عام 2019، جميعهم من أبناء “مناطق التسويات” ومعظمهم من النساء.
نظام لايختلف بتاتاً عن الإحتلال… مجرد عصابة ارهابية مارقة تنتحل صفة حكومة.
يسقط الأسد ونظامه الإرهابي الفاسد.
نظام عديم الشرف حقير حتى النساء لا تخلوا من شره
اسلوب قذر ليس بغريب على نظام فاشي
لابد للمقاومة الشعبية لأن تنطلق وتتسع دائرة انتشارها المقاومة الحقيقية والتي اكتسبت كل الخبرات من أخطاء الثورة التي نخرتها أختراقات نظام الأسد والضفادع والجواسيس والمرتزقة والمجرمين.
وأن غدا لناظره قريب.