الإدارة الذاتية ترد على ” تحريم ” فيصل المقداد .. و الإعلام الروسي يعلق ” القيادة الكردية في سوريا توجه اتهاما خطيراً له ” !

اتهمت “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”، نائب وزير الخارجية فيصل المقداد بتأزيم الأمور في البلاد.

وقالت “الإدارة الذاتية” في بيان الأحد: “في الوقت الذي أكدت الإدارة الذاتية على جاهزيتها من أجل الحوار مع النظام ضمن ما يخدم مستقبل الحل الوطني السوري.. نجد أن هناك أصواتا تتعالى من داخل النظام لتتحدث بذات العقلية والنهج الذي كان سببا في تأزيم وتعقد الأمور في سوريا”، مشيرة في هذا الصدد إلى تصريحات لفيصل المقداد.

واعتبر البيان أن هذه التصريحات لا تتناسب مطلقا مع المرحلة التي تمر فيها سوريا و”تساهم في عرقلة جهود الحوار الوطني السوري”، مشددا على أن “الخطاب الإعلامي والمواقف الرسمية من مسؤولي النظام السوري يجب أن لا تكون بهذه النبرة، مع العلم بأن الإدارة الذاتية مشروع وطني ولا يهدد مطلقا وحدة سوريا وشعبها ولا مستقبل الحل فيها، على عكس النبرة التي تنظر إلى سوريا وكأنها لم تشهد أي تغيير”.

وحسب البيان، فإن السنوات التي مضت، أثبتت أنه “لا يمكن صياغة أو إنتاج حل تقليدي بموازاة التعنت والإبقاء على مسببات هذه الأزمة، ومنها بشكل رئيسي تعنت النظام ورغبته في تجاهل التغيير في سوريا”.

وكان المقداد قد أعرب السبت عن رفض النظام فكرة وجود أي إدارة ذاتية كردية في البلاد، مشددا على وحدة أراضي سوريا بالكامل. (RT)

مواضيع متعلقة

وجه رسالة تحريم جديدة للأكراد .. فيصل المقداد : الشعب السوري يؤمن ببشار الأسد و النظام التركي أغبى نظام في العالم

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫4 تعليقات

  1. يجب ان تكون سوريا دوله مدنيه ديمقراطيه لكل السوريين بغض النظر عن دينهم و معتقدهم و قوميتهم .سوريا موحده و بحيث يتم انتخاب كل المسؤولين مباشره من قبل الشعب كل في منطقته مثل كل الدول المتحضره و فصل الدين عن السياسه و ان تكون جمهورية سوريا و لكل سوري حق الترشيح و الانتخاب و علم واحد و جيش واحد و سوريا واحده و الى الابد

  2. تطهير سوريا من رجس الإرهابيين والخونة أصبح قاب قوسين او أدنى وقريباً سوف يتم تأديبكم أيها الأكراد الخونة أنتم ومن تستقوون بهم ياأنجاس .

  3. لا أعتقد بأن هذا النظام يمكن أن تتغير فالعقلية البعثية القومية المتطرفة زرعت في عقولهم منذ ٦٠ سنةً فنهاية هذا النظام لن تكون أفضل من شقيقه البعث في العراق