الدفاع التركية تعلن إسقاط طائرة حربية لنظام الأسد فوق إدلب

أعلنت وزارة الدفاع التركية إسقاط مقاتلة للنظام السوري من طراز L-39 في إطار عملية درع الربيع بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، الثلاثاء، قالت فيه: “تم إسقاط مقاتلة حربية من طراز L-39 تابعة للنظام في إطار عملية درع الربيع المتواصلة بنجاح”.

بدورها، قالت وكالة أنباء النظام سانا، إن القوات التركية استهدفت طائرة حربية سورية فوق إدلب، خلال تنفيذها عمليات ضد ما وصفتهابالجماعات الإرهابية.

وكانت تركيا قد أسقطت طائرتين حربيتين، من طراز سوخوي، الأحد، عقب إسقاط طائرة مسيرة تركية، بالقرب من سراقب.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

‫5 تعليقات

  1. مين جماعة الديسلايك؟ يعني خبر متل هاد في ثوري ما بيفرحو؟ ليش حاسس انو عكس السير مليان شبيحة

    1. هلأ كل شي مانو مع اردوغان صار شبيح ?.معناها لا تلوم الآخرين اذا قالوا عنك داعشي او اخونجي بأحسن حال

  2. لو لم تتآمر دول كانت محسوبة على الثورة وتمنع المضادات عن الجيش الحر لما بقيت طائرة واحدة لهذا القاتل السافل

  3. نتمنى المزيد والمزيد من هذه الاعمال البطولية للجيش التركي . وكل الذل والعار للعصابة الاسدية الارهابية ……

  4. قبل نحو 500 عام كان الأتراك العثمانيون يحتلون أغلب الدول العربية، حيث بدأت بالسيطرة على سوريا ومصر وفلسطين بين 1516-1517، ثم العراق عام 1530، وفى منتصف القرن السادس عشر استولوا على شبه الجزيرة العربية ومعظم دول شمال أفريقيا، وبالنظر إلى هذا التاريخ الطويل من الاحتلال العثماني والذى انتهى بتحرير العرب أراضيهم خلال الحرب العالمية الأولى.. هل تساءل العرب يوما كيف يراهم الأتراك اليوم؟ 39.1% من الأتراك لديهم آراء سلبية عن العرب، وهذه النسبة تزيد لدى الذكور إذ تبلغ 42.1% عن الإناث 36.2%، وهذه الآراء السلبية التى تشكل الصورة الذهنية للعرب بين الأتراك والتي تنعكس في كتب التاريخ المدرسية. فوفق الدراسة، فإن مناهج التاريخ المدرسية فى تركيا تصور العرب بانهم “خائنين” “لا يهتمون بنظافتهم” “قذرين”، كما أن المجتمعات العربية يهيمن عليها الذكور، ولا تحترم المرأة ويستخدم الأتراك وصف “البدو” كوصف سلبى فى الإشارة إلى العرب، فضلا عن تصويرهم بالعداء والنهب والقمع. وعلى الرغم من التوجه فى التسعينيات نحو حدوث تحول تدريجى من البناء السلبى للصورة العربية إلى تقديم صورة تجمع بين الأوصاف السلبية والإيجابية، فإن الدراسة أشارت إلى أن الكتب المدرسية تجاهلت التاريخ العربى الحديث.