من جديد .. سلطات النظام ترفع سعر البنزين و تنوي رفع سعر المازوت بهذه النسبة الكبيرة

أكدت مصادر إعلامية موالية، أن السلطات قد ترفع سعر ليتر المازوت من 180 إلى 500 ليرة سورية، أي نحو 178%، وذلك بعد ساعات من رفع سعر ليتر البنزين “أوكتان 95” من 2500 إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية.
ونقلت إحدى الإذاعات الموالية، الأربعاء، عن مصدر خاص لم تسمه، قوله إن “دعم مادة المازوت يشكل عبئاً كبيراً على الموازنة العامة للدولة، بسبب الفرق بين تكلفة الليتر الواحد البالغة حوالي 1900 ليرة وسعر مبيعه البالغة 180 ليرة وهو الأمر الذي يزيد من عجز الموازنة سنوياً بمئات المليارات”.
وأوضح أن “تكلفة سعر ليتر المازوت الواحد تتجاوز حالياً 1967 ليرة، في الوقت الذي يباع فيه للمواطنين لأغراض التدفئة بسعر 180 ليرة”.
واعتبر المصدر أن رفع سعر الليتر “المدعوم” من مادة المازوت إلى 500 ليرة “سيقلل من هذا العجز” في الموازنة.
وأصدرت سلطات النظام في وقت متأخر من يوم الثلاثاء قراراً برفع سعر ليتر البنزين “أوكتان 95” من 2500 إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية.
سورية بفضل هالنظام البائس الهالك كل شي ماشي فيها بالعكس. وقت الازمات و الحروب و انتشار الفقر و الناس بحاجة اي مساعدة بيلغوا الدعم في حين قبل الحرب كان المازوت و البنزين المدعوم كب و يتم تهريبه الى لبنان و الاردن وما حدا من خرو ات النظام “المسؤولين” فتح تمه و تحدث عن “العبء على الميزانية”. طبعا لان التهريب كان لجيب ال الفسد ومخلوع و شبيحتهم و ازلامهم
قبل الحرب كانوا خانقين المواطن بقانون الطوارئ لمدة 40 سنة ولما بلشت الاحداث و المشاكل و صار الناس بحاجة للحماية و بسط الامن رفعوا قانون الطوارئ!!!!
في كل دول العالم و عند الازمات ( و اقربها ازمة كورونا) تقوم الحكومات بسلسة اجراءات و برامج لتخفيف اثار الازمات على المواطنين بدءا من تقديم الدعم المالي الى تخفيض الضرائب مرورا بإصدار قوانين و اجراءات استثنائية لحماية المواطنين و انتهاء بفرض قوانين الطوارئ و حظر التجول حماية لحياة المواطنين.
اما في سوريا فما يسمى بالحكومة تفعل ما بوسعها لخنق المواطن و قتله عالبطيئ و تطفيشه من البلاد
عنجد بلد العجائب
لسا بده يسحب روحكم من زلعومها وإنتوا عبتتفرجوا .. شقد لابقلكم هالذل والخنوع ! خرجكم الله لايقيمكم
و لسا الحبل عالجرار , انها القيادة الحكيمه ,, منستاهل أكتر من هيك (( لا يصنع الطغاة الا العبيد ))