وفاتان مأساويتان لطفلين غرقاً في سد الساروت ونهر العاصي بريف حماة

شهد ريف حماة، اليوم الأحد، حادثتي غرق مأساويتين أودتا بحياة طفلين في كل من سد الساروت ونهر العاصي، وسط تحذيرات متجددة من خطورة اقتراب الأطفال من المسطحات المائية دون رقابة.
وأوضح المكتب الإعلامي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة لصحيفة “الوطن”، أن فرق الدفاع المدني انتشلت جثمان طفل توفي غرقاً في سد الساروت ببلدة خطاب شمالي حماة، بعد عمليات بحث استمرت لساعات، حيث جرى نقل الجثمان إلى مشفى الحوراني بمدينة حماة لاستكمال الإجراءات اللازمة وتسليمه لذويه.
وبيّن المكتب أن فرق الإنقاذ توجهت إلى الموقع فور تلقي بلاغ عن سقوط الطفل داخل السد، وبذلت جهوداً مكثفة للعثور عليه وإنقاذه، إلا أنه تم العثور عليه مفارقاً للحياة.
وذكرت مصادر أهلية أن عدداً كبيراً من سكان المنطقة شاركوا في عمليات البحث قرب منطقة “جسر القطار” في بلدة خطاب، قبل وصول فرق الدفاع المدني، إلا أن ضعف الإمكانيات وغياب معدات الغوص والإنقاذ صعّب عمليات البحث.
وفي حادثة منفصلة، أفاد المكتب الإعلامي في مديرية الصحة بحماة بتسجيل غرق طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات في نهر العاصي قرب بلدة الشريعة بريف حماة الغربي.
كما أكدت المديرية أن الطفل الثاني، البالغ من العمر 13 عاماً، توفي إثر سقوطه في سد الساروت قرب بلدة خطاب.
وجددت الجهات المعنية تحذيراتها للأهالي بضرورة مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالاقتراب من الأنهار والسدود أو السباحة فيها دون إشراف، حفاظاً على سلامتهم ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.