“منزل الرعب” في إسبانيا.. السجن لزوجين ألمانيين حبسا أطفالهما لسنوات

قضت محكمة إسبانية بسجن زوجين ألمانيين بعد إدانتهما باحتجاز أطفالهما الثلاثة لسنوات داخل ما وصفته السلطات بـ”منزل الرعب” شمال إسبانيا، وسط ظروف معيشية صادمة شملت العزلة الكاملة والإهمال الشديد.  

وبحسب وسائل إعلام ألمانية وإسبانية، عاش الأطفال الثلاثة، وهم طفل يبلغ 11 عاماً وتوأم يبلغان 9 أعوام، لأكثر من ثلاث سنوات ونصف داخل منزل مليء بالنفايات والأوساخ في مدينة أوفييدو الإسبانية، دون اختلاط بالعالم الخارجي أو الذهاب إلى المدرسة أو رؤية ضوء الشمس بشكل طبيعي.  

وأصدرت المحكمة حكماً بسجن الأب الألماني البالغ 54 عاماً وزوجته البالغة 49 عاماً لمدة عامين و10 أشهر، بعد إدانتهما بممارسة العنف النفسي والإهمال بحق أطفالهما. كما قررت حرمانهما من حق التواصل مع الأطفال لفترة محددة، وإلزامهما بدفع تعويضات مالية.  

وكانت الشرطة الإسبانية قد داهمت المنزل في أبريل 2025 بعد بلاغات أثارت الشبهات، لتكتشف الأطفال في حالة صحية ونفسية سيئة داخل منزل وصفه المحققون بـ”المرعب”، حيث تراكمت القمامة والفضلات في مختلف أرجائه. وأشارت التقارير إلى أن الأطفال كانوا يرتدون حفاضات ويعيشون في عزلة شبه تامة منذ فترة جائحة كورونا.  

وخلال المحاكمة، برر الوالدان تصرفاتهما بأنهما كانا يحاولان “حماية الأطفال من الأمراض والعدوى”، إلا أن المحكمة اعتبرت ما حدث شكلاً من أشكال الإهمال والعنف النفسي الخطير.  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.