مسؤول أممي: ثلثا سكان سوريا يحتاجون مساعدات هذا العام

حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، من هشاشة التقدم المحقق في سوريا، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم الدعم الملموس لضمان قدرة البلاد على مواجهة التحديات.
وقال فليتشر خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة، إن سوريا شهدت “تقدماً حقيقياً، ولكنه هش”، مشيراً إلى أن تراجع مستويات العنف وتخفيف العقوبات وتحسن الوصول الإنساني يقابله تراجع سريع في التمويل الإنساني.
وأكد أن تأخر عملية التعافي سيكلف في نهاية المطاف مزيداً من الأرواح ومزيداً من الأموال موضحاً أن ما يقرب من ثلثي سكان سوريا سيحتاجون إلى المساعدة خلال العام الجاري، معظمهم من النساء والفتيات والأطفال.
وأضاف فليتشر أن استمرار إغلاق مضيق هرمز أدى إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود، الأمر الذي يترك “عواقب فورية على المجتمعات التي تعيش بالفعل على حافة الهاوية”.
وأشار إلى أن نداء الاستجابة الإنسانية الخاص بسوريا لا يزال ممولاً بنسبة تتجاوز قليلاً 16% فقط، رغم مرور نحو نصف العام، لافتاً إلى أن نحو 90 % من التمويل الحالي يأتي من الولايات المتحدة والدول الأوروبية واليابان وكندا.