سياسية نمساوية: لا مبرر لبقاء السوريين في أوروبا بعد سقوط نظام الأسد

طالبت النائبة في البرلمان الأوروبي عن حزب الحرية النمساوي، بيترا شتيغر Petra Steger، ببدء “حملة أوروبية واسعة لإعادة السوريين إلى بلادهم”، معتبرة أن سقوط نظام بشار الأسد نهاية عام 2024 أنهى الأساس الذي استندت إليه طلبات اللجوء لمعظم السوريين في أوروبا.

وقالت شتيغر، خلال جلسة للبرلمان الأوروبي، إن اللجوء “حماية مؤقتة من الاضطهاد وليس حقاً دائماً للهجرة إلى أنظمة الرعاية الاجتماعية الأوروبية”، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي نفسه بات يتعامل مع سوريا كشريك سياسي من جديد.

وأضافت أن بروكسل أعادت تفعيل اتفاقيات التعاون مع سوريا وسمحت مجدداً بمشاركة الجامعات السورية في برامج أوروبية مثل “إيراسموس بلس”، إلى جانب الحديث عن مشاريع إعادة الإعمار والتعاون الدولي مع دمشق.

واعتبرت السياسية النمساوية أن استمرار منح الحماية الجماعية للسوريين في أوروبا يتناقض مع توجهات الاتحاد الأوروبي الحالية تجاه سوريا، قائلة إن “الذريعة القانونية والإنسانية لمنع الترحيل لم تعد موجودة”.

كما أشارت إلى ما وصفته بـ”الارتفاع الكبير” في عدد السوريين المشتبه بتورطهم بجرائم داخل النمسا، مؤكدة أن ملف الهجرة بات يشكل عبئاً أمنياً واجتماعياً على الدول الأوروبية.

ودعت شتيغر إلى “سياسة أوروبية حازمة لإعادة السوريين”، معتبرة أن سوريا “بحاجة إلى مواطنيها للمساهمة في إعادة بناء البلاد”، على حد تعبيرها.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية نقاشات متصاعدة حول مستقبل اللاجئين السوريين وإمكانية إعادة تقييم أوضاع الحماية بعد التغيرات السياسية التي شهدتها سوريا خلال العامين الماضيين

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.