تقرير ألماني: “تفصيل واحد” يعرقل منذ أشهر ترحيل المجرمين السوريين من ألمانيا

 

كشفت صحيفة “فيلت” الألمانية أن عمليات ترحيل السوريين المدانين بجرائم من ألمانيا إلى سوريا متوقفة منذ نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، رغم وجود أكثر من 11 ألف سوري ملزمين بمغادرة البلاد.

وبحسب التقرير، فإن السبب الرئيسي يعود إلى عدم إصدار “وثائق مرور بديلة” لازمة لعمليات الترحيل، وهي مستندات تستخدم عندما لا يملك الشخص المرحّل جواز سفر أو أوراقاً ثبوتية سارية. وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات الألمانية لم تتلقَّ منذ أشهر أي وثيقة من هذا النوع عبر الشرطة الاتحادية الألمانية.

وكانت الحكومة الألمانية قد بدأت أواخر عام 2025 تنفيذ أولى عمليات ترحيل السوريين منذ اندلاع الحرب، وشملت أربعة مدانين فقط، ضمن خطة أعلنتها الحكومة الائتلافية بقيادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي للبدء بترحيل “المجرمين والخطرين أمنياً”.

لكن وزير داخلية ولاية هيسن، رومان بوزيك، أكد وفق التقرير أنه لا يمكن حالياً ترحيل أي شخص سوري بشكل سريع بسبب عدم توفر وثائق الترحيل الصادرة من الجانب السوري. كما أوضح أن الحكومة الاتحادية كانت قد تولت بنفسها إدارة ملف التواصل مع سوريا لتأمين هذه الوثائق، دون الكشف عن آلية التواصل أو الجهة السورية المعنية.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن آلاف السوريين ما زالوا يتقدمون بطلبات لجوء جديدة في ألمانيا، بينما عاد نحو 1.6 مليون لاجئ سوري إلى بلادهم من دول مختلفة منذ سقوط نظام الأسد، بحسب بيانات أوردها التقرير نقلاً عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.