العثور على بقايا 29 جنيناً مدفونة في حديقة منزل طبيبة شرق بولندا.. والشرطة تفتح تحقيقاً واسعاً

فتحت السلطات البولندية تحقيقاً موسعاً بعد العثور على بقايا بشرية يُعتقد أنها تعود لـ29 جنيناً مدفونة في حديقة منزل خاص بقرية لوتوريج شرق البلاد.

وبدأت القضية عندما اشترى زوجان شابان المنزل مؤخراً، وخلال أعمال حفر في مدخل الحديقة باستخدام جرافة، عثر العمال على بقايا بشرية مدفونة تحت الأرض، ما دفعهم إلى إبلاغ الشرطة على الفور.

وخلال عمليات التفتيش اللاحقة، عثرت السلطات على ما يُعتقد أنه بقايا 29 جنيناً، إضافة إلى مواد وأدوات طبية، بينها شرائح مجهرية ومواد تستخدم لحفظ العينات البيولوجية.

وبحسب التحقيقات الأولية، فإن المنزل كان مملوكاً لطبيبة تبلغ من العمر 57 عاماً تعمل في مجال علم الأمراض وتشخيص العينات الطبية. وأوقفت الشرطة الطبيبة بعد اكتشاف الواقعة، فيما أفادت تقارير بأنها أقرت بقيامها بدفن تلك المواد في حديقة المنزل.

وتبحث السلطات عدة فرضيات لتفسير الحادثة، من بينها محاولة التخلص من النفايات الطبية بعيداً عن الإجراءات الرسمية المكلفة، أو ارتكاب مخالفات تتعلق بالتعامل غير القانوني مع عينات طبية كان يتوجب التخلص منها وفق القوانين المعمول بها.

وصادرت الشرطة ملفات وسجلات طبية من مكان عمل الطبيبة بهدف تحديد مصدر الأجنة والعينات وكيفية انتقالها إلى منزلها، فيما يواصل المحققون فحص جميع الملابسات المرتبطة بالقضية.

وتواجه الطبيبة اتهامات تتعلق بالتعامل غير القانوني مع النفايات الطبية وانتهاك القوانين الخاصة بحرمة الموتى، وهي جرائم قد تصل عقوبتها إلى السجن لعدة سنوات في حال إدانتها.

ولا تزال التحقيقات جارية، وسط ترقب لصدور مزيد من التفاصيل الرسمية خلال الأيام المقبلة.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.