في ريف حلب .. تخريج 100 طالب سوري من فروع جامعة غازي عنتاب التركية

شهدت مدينة الباب بمحافظة حلب شمالي سوريا، الأربعاء، مراسم تخريج 100 طالب من الكليات التابعة لجامعة غازي عنتاب التركية.
واستُهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم عزف وقراءة النشيدين الوطنيين التركي والسوري.
وتخللت المراسم تكريم الطلبة المتفوقين المتخرجين من أقسام الاقتصاد، وإدارة الأعمال، والتجارة الدولية واللوجستيات، والعلوم السياسية والإدارة العامة.
وحضر الحفل، إلى جانب ذوي الخريجين، نائب القنصل العام التركي في حلب سرهات سعيد أوغلو، وعدد من المسؤولين والشخصيات من الجانبين التركي والسوري.
وفي تصريح للأناضول، قال الخريج السوري أحمد الأحمد إنه اضطر إلى تعليق دراسته بسبب الحرب، قبل أن يتمكن من استكمال تعليمه والتخرج من فرع جامعة غازي عنتاب في مدينة الباب.
وأضاف أن الفرص التعليمية التي وفرتها تركيا شكّلت فرصة مهمة للطلاب السوريين، مؤكداً أن مواصلة التعليم خلال سنوات الحرب كانت تحدياً كبيراً.
وأوضح الأحمد أن النظام المخلوع كان يستهدف الجامعات والمنازل ودور العبادة، مشيراً إلى أن تركيا أتاحت لهم فرصة استكمال تعليمهم الجامعي في تلك الظروف.
من جهته، قال الخريج محمد المصري إن إتاحة فرصة التعليم للطلاب السوريين مثّلت نقطة تحول مهمة في حياتهم.
وأعرب المصري، الذي تخرج من قسم العلوم السياسية والإدارة العامة متصدراً دفعته، عن شكره لتركيا على توفيرها فرص التعليم للسوريين رغم الظروف التي فرضتها الحرب.