فضيحة تحكيمية تثير الجدل بعد خروج ألمانيا من المونديال.. وخبراء يتحدثون عن 4 أخطاء مؤثرة
أثار إلغاء هدف المدافع الألماني جوناثان تاه خلال مواجهة ألمانيا وباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل، بعدما اعتبر عدد من خبراء التحكيم أن القرار الذي اتخذه الحكم المغربي جلال جايد، بمساندة حكمة تقنية الفيديو تاتيانا غوزمان، تضمن أربعة أخطاء تحكيمية أثرت في نتيجة المباراة.
وسجل تاه هدفًا منح ألمانيا التقدم 2-1 في الوقت الإضافي، قبل أن يتدخل حكم الفيديو ويُلغى الهدف بداعي وجود خطأ من فالدمار أنطون على حارس مرمى باراغواي أورلاندو جيل خلال تنفيذ ركلة ركنية.
ورأى خبيرا التحكيم الألمانيان تورستن كينهوفر وباتريك إيتريش أن الالتحام كان طبيعيًا ولا يرقى إلى مستوى المخالفة، مؤكدين أن حراس المرمى لم يعودوا يتمتعون بحماية خاصة داخل منطقة الستة أمتار كما كان الحال في السابق، وأن الاحتكاك كان جزءًا من صراع مشروع على الكرة.
وأشار التحليل إلى أن الحكم ارتكب أربعة أخطاء رئيسية، تمثلت في اعتبار الاحتكاك مخالفة رغم قانونية الالتحام، والتراجع عن قراره الأول رغم أنه لم يكن هناك “خطأ واضح وجلي” يستوجب تدخل تقنية الفيديو، إضافة إلى الاعتماد على مراجعة غير مبررة، وأخيرًا التخلي عن سلطته التقديرية لصالح توصية غرفة الـVAR.
من جانبه، وصف مدرب المنتخب الألماني يوليان ناغلسمان القرار بأنه “فضيحة كاملة”، معبرًا عن غضبه من إلغاء الهدف الذي كان سيمنح منتخب بلاده الأفضلية في المباراة، قبل أن يودع الألمان البطولة لاحقًا بركلات الترجيح أمام باراغواي.