طفلة في الثانية تفقد والديها في جريمة مروعة بألمانيا.. وحملات تبرع لتأمين مستقبلها

تتواصل تداعيات جريمة القتل المزدوجة التي هزت مدينة بريمن شمالي ألمانيا، بعدما كشفت تقارير جديدة أن الزوجين اللذين قُتلا الأسبوع الماضي تركا خلفهما طفلة تبلغ من العمر عامين فقط، انتقلت إلى رعاية أجدادها عقب الحادثة.
ووفقًا للمعلومات، عُثر على الأب (40 عامًا) مقتولًا في أحد شوارع حي فيغيساك مصابًا بجروح طعن وقطع قاتلة، فيما عُثر لاحقًا على زوجته (35 عامًا) جثة هامدة في قبو المبنى الذي كانت تقيم فيه الأسرة. وخلال تفتيش الشقة، عثر المحققون على الطفلة، التي لم تُصب بأذى جسدي.
وأطلقت عائلة الضحيتين وأصدقاؤهما حملة تبرعات عبر الإنترنت لتأمين مستقبل الطفلة، مشيرين إلى أنها “لا تدرك بعد ما حدث، لكن حياتها تغيرت إلى الأبد”. وتهدف التبرعات إلى تغطية نفقات رعايتها اليومية، مثل الحضانة والملابس، إضافة إلى إنشاء صندوق مالي لدعم تعليمها ومستقبلها. وبحلول الأربعاء، تجاوزت قيمة التبرعات 197 ألف يورو، مع استمرار الحملة لجمع المزيد من الدعم.
كما أطلق نادي بلومنتالر الرياضي، الذي كان الأب لاعبًا ومدربًا فيه، حملة تبرعات منفصلة للمساهمة في تغطية تكاليف جنازة الزوجين ودعم الطفلة، مؤكدًا أن جميع الأموال ستُحول مباشرة إلى العائلة، مع التحضير أيضًا لإقامة مباراة خيرية يعود ريعها لها.
وفي تطورات التحقيق، ألقت الشرطة القبض على المشتبه به، وهو شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، بعدما عثرت عليه مصابًا بجروح خطيرة في حقل ذرة. وأفادت السلطات بأن إصاباته ناجمة عن محاولة إيذاء نفسه، وأن حالته الصحية استقرت، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها.