وفاة شاب خلال ملاحقته عند حاجز في دمشق.. والداخلية توقف عنصرين وتفتح تحقيقاً
أعلنت الجهات الأمنية في دمشق إحالة عنصرين من مرتبات فرع أمن الطرق إلى التحقيق، على خلفية وفاة الشاب رائد ياسر الحلواني خلال محاولة توقيفه عند حاجز دف الشوك في العاصمة.
وبحسب مصدر أمني، فإن الحادثة وقعت فجر 6 تموز، عندما اشتبه أحد عناصر الحاجز بشخص كان يسير بسرعة، وأخضعه للتفتيش. وأثناء خروجه لاحظ العنصر أن الشاب يحمل قبعة، فطلب تفتيشها، إلا أن الأخير دفع العنصر ولاذ بالفرار، تاركاً القبعة خلفه.
وأضاف المصدر أن أحد العناصر لاحق الشاب وطلب منه التوقف، لكنه لم يمتثل، ما دفعه إلى إطلاق عدة طلقات نارية بقصد إخافته وإجباره على التوقف، إلا أن إحدى الطلقات أصابته. وفي المقابل، أطلق عنصر آخر أعيرة نارية في الهواء لاستنفار بقية عناصر الحاجز.
وأوضح المصدر أن مدنيين تمكنوا من إيقاف الشاب بعد نحو 70 متراً، قبل أن ينهار أرضاً وهو ينزف. وتم استدعاء سيارة إسعاف نقلته إلى مشفى دمشق، حيث وصل مفارقاً للحياة.
وأشار المصدر إلى أنه عُثر بحوزة الشاب على مادة يُشتبه بأنها الكريستال، فيما لم تُؤخذ عينة من دمه للتأكد من تعاطيه أو وجود مواد مخدرة في جسمه.
وأكدت وزارة الداخلية أنها أوقفت العنصرين المعنيين منذ وقوع الحادثة، وأحالتهما إلى التحقيق الفوري، فيما لا تزال الإجراءات القانونية والفنية مستمرة لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات وفقاً للقانون.