40 عاماً عالقاً في مكة.. نهاية قصة تركي عاد إلى وطنه بعمر 77 عاماً

بعد أربعة عقود من الغربة والانتظار، عاد المواطن التركي علي بايباش (77 عاماً) إلى بلاده، منهياً رحلة طويلة من المعاناة بعدما ظل عالقاً في مدينة مكة المكرمة منذ ثمانينيات القرن الماضي بسبب حظر سفر مرتبط بقضية قانونية.

وبحسب وسائل إعلام تركية، كان بايباش قد غادر تركيا قبل نحو 40 عاماً متوجهاً إلى السعودية، إلا أن ظروفاً قانونية منعته لاحقاً من مغادرة المملكة، ليبقى في مكة طوال تلك السنوات، حيث عاش أوضاعاً إنسانية صعبة، وتدهورت حالته الصحية مع تقدمه في العمر، حتى أصيب بشلل جزئي إثر تعرضه لحادث سقوط.

وأعادت قصة الرجل إلى الواجهة مجموعة من الحجاج الأتراك الذين التقوه خلال موسم الحج، قبل أن تنتشر قضيته على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع وزارة الخارجية التركية إلى التحرك والتنسيق مع السلطات السعودية لإزالة العقبات القانونية التي حالت دون عودته.

وبعد استكمال الإجراءات ورفع حظر السفر، وصل علي بايباش إلى تركيا، حيث استقبلته عائلته بعد فراق دام نحو 40 عاماً، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأثارت عودته تفاعلاً واسعاً في تركيا، حيث اعتبر كثيرون قصته واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيراً، بعد أن انتهت سنوات طويلة من الغربة والانتظار بعودته إلى وطنه وأسرته.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.