بعد اتهامهم بالارتباط بداعش .. سوري ألماني من عائلة الموقوفين في القنيطرة يناشد وزير الداخلية و يقول إنهم عادوا لوداع والدتهم ! ( فيديو )

أثارت قضية توقيف عدد من أفراد عائلة في محافظة القنيطرة، بعد نشر صورهم ضمن مجموعة قالت الجهات الأمنية السورية إنها مرتبطة بتنظيم «داعش»، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما خرج أحد أفراد العائلة المقيم في ألمانيا برواية مغايرة للاتهامات المعلنة.
وظهر أحد أبناء العائلة، الذي قال إنه يحمل الجنسية الألمانية، في تسجيل مصور وجّه خلاله مناشدة إلى وزير الداخلية السوري للتدخل في القضية وإطلاق سراح أفراد عائلته، نافياً ارتباطهم بتنظيم «داعش».
وبحسب رواية أفراد من العائلة وتعليقات منشورة على مواقع التواصل، فإن والدة الشبان موجودة في العناية المركزة داخل سوريا وتعاني من وضع صحي حرج، وإن أبناءها المقيمين في ألمانيا قدموا إلى سوريا لزيارتها ووداعها، قبل أن يتم توقيف عدد من أفراد العائلة.
وتقول العائلة إن القضية تعود، بحسب ادعائها، إلى «تقرير كيدي» قُدّم بحق أفرادها، فيما أشارت إحدى قريبات الموقوفين إلى أن الأب رجل مسن ويعاني من وضع صحي صعب، مطالبة بإنصاف العائلة والتحقق من الاتهامات الموجهة إليها.
كما تداول أقارب للموقوفين صوراً قالوا إنها توثق إقامة بعض أفراد العائلة خارج سوريا، مؤكدين أن أحدهم كان يعيش في ألمانيا ويحمل الجنسية الألمانية، بينما كان آخر يقيم في أربيل.
في المقابل، كانت الجهات الأمنية السورية قد أعلنت توقيف مجموعة في خان أرنبة بمحافظة القنيطرة، متهمة أفراداً منها بالارتباط بتنظيم «داعش»، ونشرت صور الموقوفين في إطار الإعلان عن العملية.
وبذلك تبرز روايتان متعارضتان حول القضية؛ رواية أمنية تتحدث عن ارتباط الموقوفين بالتنظيم، وأخرى تقدمها العائلة وتنفي الاتهامات وتطالب وزير الداخلية بالتدخل والتحقق من ملابسات الاعتقال وإطلاق سراح أفرادها.
وحتى الآن، لا تتوفر معلومات مستقلة تحسم صحة رواية العائلة بشأن «التقرير الكيدي» أو تنفي الاتهامات الأمنية الموجهة إلى الموقوفين.