والد شاب سوري يناشد بالكشف عن مصير ابنه بعد نحو 10 أشهر على توقيفه
ناشد والد الشاب السوري حذيفة محمد سامر بوبس السلطات الكشف عن مصير ابنه ومكان احتجازه، بعد مرور نحو عشرة أشهر على توقيفه، مؤكداً أن العائلة لا تزال تجهل مكان وجوده وظروف احتجازه، ولم تتمكن من زيارته أو التواصل معه طوال هذه الفترة.
وقال والد حذيفة، في مقطع فيديو نشره للمطالبة بالكشف عن مصير ابنه، إن الأسرة تعيش منذ أشهر حالة من القلق والغموض، مطالباً السلطات بالإفصاح عن مكان احتجازه وتوضيح وضعه القانوني والتهم الموجهة إليه، وتمكين العائلة من حقوقها القانونية.
وبحسب المعلومات التي قدمتها العائلة، أوقفت السلطات الأمنية حذيفة في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 على خلفية شبهات تتعلق بوجود صلات له بتنظيم داعش، إلا أن والده يقول إن ابنه لم يُحَل حتى الآن إلى محاكمة علنية ولم تتلق العائلة معلومات واضحة حول مسار قضيته أو مكان احتجازه.
وتعود قصة حذيفة إلى سنوات الحرب السورية، إذ غادر مع عائلته سوريا عام 2012 متجهاً إلى لبنان عندما كان قاصراً يبلغ نحو 13 عاماً، قبل أن تنتقل الأسرة لاحقاً إلى مصر.
وبعد سنوات قضاها خارج البلاد، قرر حذيفة العودة إلى سوريا في أيار/مايو 2025، قبل أن يتم توقيفه بعد عدة أشهر من عودته.
وطالب والده السلطات إما بإطلاق سراح ابنه في حال عدم وجود أدلة تستوجب استمرار توقيفه، أو إحالته إلى القضاء المختص وتوجيه التهم إليه بصورة رسمية، بما يضمن حقه في الدفاع عن نفسه والخضوع لمحاكمة عادلة وفق الإجراءات القانونية.
وتأتي مناشدة عائلة حذيفة في وقت تتصاعد فيه المطالبات بالكشف عن أوضاع الموقوفين وضمان خضوع عمليات الاحتجاز للرقابة القضائية، ولا سيما مع الجدل الذي أثارته خلال الأيام الأخيرة عدة قضايا لموقوفين وعائلات تقول إنها بقيت لفترات طويلة دون معلومات واضحة عن مصير أبنائها أو أوضاعهم القانونية.
وحتى الآن، لم يصدر، وفق المعلومات المتاحة، توضيح رسمي مفصل بشأن مكان احتجاز حذيفة بوبس أو المرحلة التي وصل إليها ملفه القضائي.