غارة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية على طريق بيت جن بريف دمشق وتوقع إصابات

استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، السبت 22 أغسطس/آب 2026، سيارة مدنية على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين، وسط استمرار التوتر والتحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب غربي سوريا. ()
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» في حصيلة أولية بإصابة مواطن جراء الاستهداف ونقله إلى المستشفى، قبل أن تقول وزارة الخارجية السورية لاحقاً إن الهجوم أسفر عن عدة إصابات بين المدنيين. (
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة في جنوب سوريا، قائلاً إن الشخص المستهدف شكّل ما وصفه بـ«تهديد مباشر» لقواته. كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري ادعاءه أن المستهدف كان يخطط لتفجير عبوة ناسفة بالقوات الإسرائيلية، من دون تقديم تفاصيل إضافية تثبت هذه الرواية. (Reuters)
وأدانت وزارة الخارجية السورية الهجوم، معتبرة أنه انتهاك لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وخرق للقانون الدولي، وحمّلت إسرائيل المسؤولية عن تداعيات اعتداءاتها المتكررة، محذرة من أن استمرارها من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار وتهديد أمن المدنيين.
وطالبت دمشق مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالعمل على وقف الهجمات الإسرائيلية ووضع حد للانتهاكات المتكررة للسيادة السورية.
وفي أعقاب الهجوم، أجرت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف» جولة في موقع استهداف السيارة، للاطلاع على المكان وتوثيق آثار الضربة.
وتقع بيت جن جنوب غربي دمشق قرب سفوح جبل الشيخ ومنطقة الجولان المحتل، وشهدت البلدة ومحيطها خلال الأشهر الماضية سلسلة من التوغلات والضربات الإسرائيلية.
وكان أبرز تلك الأحداث عملية عسكرية إسرائيلية في بيت جن في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أسفرت وفق تقارير عن مقتل 13 شخصاً، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي حينها إصابة ستة من جنوده خلال اشتباكات أعقبت عملية توغل واعتقال داخل البلدة. (ECOI.net)
وتأتي التطورات الأخيرة في وقت تشهد فيه مناطق الجنوب السوري تحركات وتوغلات إسرائيلية متكررة، بالتزامن مع حديث دمشق عن مساعٍ للتوصل إلى ترتيبات أمنية مع إسرائيل، وسط استمرار الخلاف بشأن الوجود الإسرائيلي في الأراضي السورية.