أب لـ32 طفلًا و25 حفيدًا.. الشرطة الألمانية تكشف تفاصيل عائلة سورية كبيرة في لايبزيغ مرتبطة بملف «جرائم العشائر»

 

كشفت تقارير إعلامية ألمانية، استنادًا إلى معلومات من مكتب الشرطة الجنائية في ولاية ساكسونيا LKA Sachsen، تفاصيل لافتة عن عائلة سورية كبيرة تقيم في منطقة لايبزيغ، يتصدرها رجل لديه 32 طفلًا على الأقل و25 حفيدًا، فيما تقول الشرطة إن عددًا من أفراد أسرته ظهروا مرارًا في ملفات جنائية.

وقال رايكو مارتينس، رئيس قسم الجريمة المنظمة والمشرف على «Task Force Clan» في مكتب الجنايات بساكسونيا، إن العائلة التي تتابعها السلطات تضم أكثر من 60 شخصًا، ويتزعمها رجل مرتبط، وفق زواج ديني، بثلاث نساء على الأقل، وله منهن ما لا يقل عن 32 طفلًا، بعضهم أصبح بالغًا، إضافة إلى 25 حفيدًا معروفين للسلطات في ساكسونيا. (FOCUS online)

وبحسب المسؤول الأمني، فإن قرابة ثلثي أفراد الأسرة الأساسية سبق أن لفتوا أنظار الشرطة بسبب جرائم، وبعضهم عدة مرات، فيما تجاوز عدد الجرائم المسجلة المرتبطة بأفراد من العائلة حاجز المئة، وشملت بحسب السلطات جرائم عنف ومخدرات وغيرها. وشددت الشرطة في الوقت نفسه على أن ليس جميع أفراد الأسرة متورطين في الجريمة، وأن بعضهم يعيش بصورة قانونية ولا توجد بحقه اتهامات. (FOCUS online)

وتحدثت صحيفة «بيلد» الألمانية عن الرجل بوصفه الشخصية الأبوية المركزية في العائلة، مشيرة إلى أن عددًا من أبنائه صدرت بحقهم أحكام في قضايا خطيرة، من بينها حادث سير مميت وتجارة مخدرات وجرائم عنف. ()

ومن أبرز القضايا التي أوردها تقرير «Focus» قضية أحد الأبناء، ويدعى بلال أ.، الذي كان يبلغ 18 عامًا عندما قاد سيارة مرسيدس دون رخصة قيادة قرب مدينة آيلنبورغ عام 2023، واصطدم بعدة سيارات في حادث أدى إلى مقتل أربعة أشخاص. ونجا الشاب من الحادث، قبل أن يصدر بحقه حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف وفق قانون الأحداث. ()

كما أورد التقرير قضية أخيه غير الشقيق محمد أ.، الذي سبق أن أدين في قضية اعتداء، قبل أن تضبطه الشرطة عام 2022 في قضية تتعلق بنحو خمسة كيلوغرامات من مخدر الكريستال ميث. وعثر المحققون في سيارته، بحسب التقرير، على مضرب بيسبول معدني وسكينين، وحُكم عليه لاحقًا بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف. ()

ولا تقتصر القضية على هذه الأسرة وحدها، إذ يقول مكتب الجنايات في ساكسونيا إن الشرطة تتابع أربع عائلات سورية كبيرة في إطار مكافحة ما تصفه السلطات بـ«جرائم العشائر». وتقدّر الشرطة عدد الأشخاص المحسوبين على هذا الوسط في منطقة لايبزيغ بما يتراوح بين 700 و1000 شخص، إلا أن نحو 130 شخصًا فقط منهم معروفون لدى الشرطة بسبب ارتكاب جرائم. ()

وتقول السلطات إن الجرائم التي ظهرت ضمن هذا الوسط تشمل الاعتداءات وتجارة المخدرات وغسل الأموال والجرائم الضريبية وتهريب الأشخاص وتزوير الوثائق والتحويلات المالية غير القانونية وأشكالًا مختلفة من الاحتيال. كما تحدث المحققون عن استخدام بعض الأنشطة التجارية أو أشخاص آخرين كواجهات لإخفاء أنشطة أو ممتلكات مرتبطة بجرائم. ()

وأنشأت شرطة ساكسونيا في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحدة خاصة باسم «Task Force Clan»، تعمل فيها جهات عدة بينها مكتب الجنايات والشرطة الاتحادية والجمارك والسلطات الضريبية، بهدف منع ترسخ شبكات الجريمة القائمة على الروابط العائلية في الولاية. ()

وتبقى نقطة مهمة في الأرقام المنشورة: الحديث عن 700 إلى 1000 شخص لا يعني أنهم جميعًا متهمون أو مدانون بجرائم؛ فهذا الرقم يشمل، وفق تصنيف الشرطة، المحيط العائلي والاجتماعي المرتبط بالعائلات التي تخضع للمتابعة، بينما يبلغ عدد المعروفين لدى الشرطة بسبب جرائم نحو 130 شخصًا. كما أكد المسؤول الأمني نفسه أن بعض أفراد العائلة التي تضم أكثر من 60 شخصًا يعيشون حياة قانونية وسلمية. ()

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.