رغم إتقانه الألمانية وحصوله على تدريب في مجال الرعاية .. عراقي مطالب بمغادرة ألمانيا

يواجه الشاب العراقي عثمان خضر خلف خلف (Osman Khider Khalaf Khalaf)، البالغ من العمر 28 عامًا، احتمال مغادرة ألمانيا رغم ما تصفه صحيفة «Neue Westfälische» باندماجه الجيد وحصوله على فرصة مهنية في قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية بمدينة بادربورن.

وكشفت الصحيفة الألمانية في تقرير نشرته الأربعاء 26 أغسطس/آب 2026 أن الشاب العراقي بذل جهودًا كبيرة للاندماج في ألمانيا، ويتحدث اللغة الألمانية بصورة جيدة، كما تمكن من الحصول على مكان للتدريب المهني وفرصة مستقبلية للعمل في مجال الرعاية.

ورغم هذه الظروف، تقول الصحيفة إن عثمان مطالب الآن بمغادرة ألمانيا، ما يضع مستقبله المهني الذي بدأ ببنائه في البلاد أمام خطر التوقف. (nw.de)

وتسلط القضية الضوء على حالات قد لا يكون فيها الاندماج الاجتماعي أو الحصول على مكان للتدريب المهني كافيًا وحده لضمان حق البقاء في ألمانيا، إذ يبقى وضع الإقامة مرتبطًا بالشروط القانونية الخاصة بكل حالة وقرارات سلطات الهجرة.

واختارت الصحيفة عنوانًا يركز تحديدًا على هذا التناقض، مشيرة إلى أن العراقي البالغ 28 عامًا «لديه مكان تدريب مهني في بادربورن، ومع ذلك يتعين عليه مغادرة البلاد». كما أكدت أنه يمتلك منظورًا وظيفيًا في قطاع الرعاية ويتحدث الألمانية جيدًا.

ويأتي التقرير في منطقة بادربورن التي شهدت خلال الأشهر الماضية قضية أخرى مختلفة لمواطن عراقي كان مهددًا بالترحيل رغم وجوده في مسار تدريبي. ففي مايو الماضي حصل عراقي يبلغ 34 عامًا من منطقة Lichtenau-Atteln على إقامة تسامح «Duldung» تمتد حتى انتهاء تدريبه كمساعد اجتماعي في أغسطس/آب 2027، مع إمكانية حصوله لاحقًا على تصريح إقامة إذا أنهى التدريب بنجاح وحصل على عمل. وهذه قضية منفصلة تمامًا عن حالة عثمان.

أما في قضية عثمان، فلم تظهر في الجزء المتاح علنًا من تقرير «Neue Westfälische» التفاصيل القانونية الكاملة التي أدت إلى إلزامه بالمغادرة، ولذلك لا يمكن الجزم بأن السبب هو رفض اللجوء أو مشكلة في الهوية أو جواز السفر أو أي سبب آخر من دون الاطلاع على التفاصيل الكاملة للملف.

ونشرت «Neue Westfälische» قصة عثمان يوم 26 أغسطس/آب 2026 عند الساعة 10:55 تحت عنوان: «28 عامًا ولديه مكان تدريب مهني في بادربورن: رغم ذلك يتعين على العراقي مغادرة البلاد».

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.