«تصعيد كبير» في كييف.. مسيّرة روسية تضرب مقر جهاز الأمن الأوكراني وزيلينسكي يتوعد بالرد

أصابت طائرة مسيّرة روسية، الجمعة، المبنى الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني (SBU) في قلب العاصمة كييف، في هجوم وصفته وسائل إعلام بأنه واحد من أبرز الضربات التي طالت هدفاً حكومياً حساساً منذ بداية الحرب.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن المسيّرة أصابت المبنى المركزي للجهاز في شارع فولوديميرسكا، موضحاً أن الضربة كانت موجهة إلى مكتب رئيس جهاز الأمن، لكنه لم يكن موجوداً في المكتب وقت الهجوم. وأعلن أنه طلب إعداد رد «مناسب وملموس» على الضربة.
وأفادت السلطات الأوكرانية بإصابة خمسة أشخاص على الأقل، فيما هرعت فرق الإسعاف والإطفاء إلى الموقع، وظهرت أعمدة دخان سوداء تتصاعد من أجزاء من واجهة المبنى.
ويأتي الهجوم بعد أيام من غارات روسية شبه متواصلة على كييف ومحيطها، طالت مباني سكنية ومنشآت صناعية ومستودعات، في وقت تقول السلطات الأوكرانية إنها تواجه ضغطاً متزايداً على منظومات الدفاع الجوي ونقصاً في صواريخ الاعتراض.
ويقع مقر جهاز الأمن الأوكراني في منطقة حساسة وسط كييف التاريخية، بالقرب من كاتدرائية القديسة صوفيا المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ما زاد من حساسية الهجوم سياسياً وأمنياً.
وفي السياق نفسه، أعلنت روسيا تنفيذ ضربات أخرى على أهداف لوجستية وعسكرية في أوكرانيا، بينها سفن شحن ومواقع قالت إنها تستخدم لنقل أسلحة ومعدات عسكرية، بينما اتهمت كييف موسكو بتصعيد الهجمات ضد منشآت حكومية ومدنية.