“المستودع ليس حديثاً و يبتع لهذه الجهة ” .. مصادر محلية : هذه حقيقة الانفجار في سرمدا

 

كشفت معلومات محلية إضافية عن طبيعة الموقع الذي شهد الانفجار قرب مدينة سرمدا شمالي إدلب، والذي أعلنت وزارة الدفاع أنه مستودع مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قبل نقلها.

وبحسب المعلومات المتداولة من أبناء المنطقة، فإن الموقع ليس مستودعاً حديثاً، بل يعود إنشاؤه إلى نحو 10 سنوات، وكان يتبع سابقاً لهيئة تحرير الشام قبل أن تنتقل تبعيته لاحقاً إلى وزارة الدفاع ضمن إعادة تنظيم المؤسسات العسكرية بعد التحرير.

وكان الموقع يُستخدم كمكتب ومركز لشراء وتجميع الأسلحة والذخائر والألغام من المقاتلين والأفراد، بما في ذلك أسلحة قد تكون غنائم من قوات النظام السابق، أو أسلحة تعود لمقاتلين قرروا ترك العمل العسكري ويرغبون في تسليمها وبيعها.

وبحسب مصادر محلية، كان الهدف من إنشاء هذا المركز في ذلك الوقت حصر تداول السلاح وضبطه ومنع بيع الأسلحة والذخائر الموجودة لدى المقاتلين إلى جهات غير معروفة أو معادية، خصوصاً في ظل الظروف الأمنية والعسكرية التي كانت تشهدها المنطقة قبل التحرير.

ومع انتقال الموقع إلى إشراف وزارة الدفاع، استمر استخدامه بصورة مؤقتة لتجميع الأسلحة ومخلفات الحرب قبل نقلها إلى مواقع أخرى مخصصة للتخزين أو الإتلاف.

وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت أن انفجاراً وقع في الموقع وأسفر عن إصابة عدد من العاملين لديها، مشيرة إلى أن وحداتها تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تأمين المكان.

متابعات

مدير المكتب الإعلامي في مديرية الصحة بإدلب صبحي عساف لـ ‏سانا: ارتفاع ‏حصيلة ضحايا الانفجار في مستودع أسلحة قرب ‏سرمدا بريف إدلب الشمالي إلى 4 ‏قتلى و10 إصابات خفيفة إلى ‏متوسطة، ولاتزال‏ فرق الإنقاذ تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.‏

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.