آلاف الألمان يتظاهرون في عدة مدن ضد حزب البديل بعد فوزه الكبير في ساكسونيا أنهالت

شهدت عدة مدن ألمانية، اليوم السبت، مظاهرات وتحركات احتجاجية ضد حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) وصعوده السياسي، وذلك بعد أقل من أسبوع على فوزه الكبير في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت وحصوله على نحو 44% من الأصوات.
وفي دوسلدورف، دعت عدة تحالفات مدنية إلى مظاهرة تحت شعار «ضد حزب البديل والتحريض اليميني»، مع توقع مشاركة نحو 10 آلاف شخص. وتركز الدعوات على الدفاع عن مجتمع ديمقراطي ومنفتح، ورفض العنصرية وخطاب الكراهية والانقسام.
وفي برلين، نُظمت مسيرة كبيرة بنظام التجمع النجمي من عدة نقاط في وسط العاصمة باتجاه مبنى البلدية الحمراء، تحت شعار «حان الوقت لتغيير الاتجاه». ويشارك في تنظيمها تحالف يضم قرابة 100 منظمة ومبادرة ونقابة، من بينها Fridays for Future وOmas gegen Rechts ونقابة Verdi، فيما تحدث المنظمون عن توقع مشاركة نحو 30 ألف شخص.
كما شهدت ماينتس مظاهرات ضد التطرف اليميني، وذكرت الشرطة أن نحو 2000 شخص شاركوا في إحدى الفعاليات، إضافة إلى نحو 700 مشارك في تجمع آخر مؤيد للديمقراطية، قبل أن تتوحد الفعاليتان في تجمع ختامي مشترك.
وفي هامبورغ، دعت منظمات مدنية إلى مظاهرة واسعة تحت شعار «حان وقت التحرك – يجب الدفاع عن الحرية»، وسط توقعات بمشاركة تصل إلى 20 ألف شخص، بينما تنظم حملة PRÜF أيضًا تجمعًا للمطالبة بفحص الأحزاب المصنفة أو المشتبه بها كمتطرفة يمينية أمام المحكمة الدستورية.
كما جرت تحركات أصغر في مدن أخرى، بينها شفيرين وإرلانغن وبريمن، ضمن سلسلة احتجاجات وتحركات مدنية متزامنة في أنحاء ألمانيا ضد التطرف اليميني وصعود حزب البديل. ففي شفيرين شارك نحو 70 شخصًا في فعالية طالبت بفحص الحزب دستوريًا، فيما سُجلت فعاليات مماثلة في مدن أخرى ضمن حملة وطنية متواصلة.
وتأتي هذه المظاهرات بعد أيام من احتجاجات أخرى شارك فيها أكثر من 10 آلاف شخص في كولن وإيسن ضد ما وصفوه بالتحول نحو اليمين في ألمانيا.