أزمة الشرق الأوسط تضرب سوق النفط.. تحذيرات من فقدان ملايين البراميل والإنتاج السعودي عند أدنى مستوى منذ عقود

حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن سوق النفط العالمية تواجه واحدة من أكبر صدمات الإمدادات خلال السنوات الأخيرة، في ظل استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط وتأثر حركة تصدير النفط من دول الخليج.

وبحسب تقديرات الوكالة، قد يصل النقص في إمدادات النفط العالمية خلال عام 2026 إلى نحو 5.7 ملايين برميل يوميًا إذا استمرت تدفقات النفط الخليجية دون العودة إلى مستوياتها الطبيعية.

وتتركز المخاوف بشكل خاص حول طرق تصدير النفط الرئيسية في المنطقة، وعلى رأسها مضيق هرمز والبحر الأحمر، في وقت أدت فيه التطورات العسكرية والأمنية الأخيرة إلى اضطراب حركة الناقلات وزيادة تكاليف الشحن والتأمين.

وفي السعودية، أظهرت البيانات تراجع إنتاج النفط خلال شهر أغسطس إلى نحو 6 ملايين برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى تسجله المملكة منذ أكثر من ثلاثة عقود، في مؤشر على حجم الضغوط التي تتعرض لها سوق الطاقة.

ويأتي ذلك في وقت عادت فيه أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة، وسط مخاوف المستثمرين من اتساع رقعة المواجهات وتعطل منشآت أو طرق تصدير إضافية، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع.

ويحذر محللون من أن استمرار الأزمة لن يقتصر تأثيره على أسعار الوقود فقط، بل قد ينعكس على تكاليف النقل والصناعة وأسعار السلع والتضخم في عدد كبير من دول العالم، ما يعيد ملف الطاقة إلى صدارة المشهد السياسي والاقتصادي الدولي.

المصدر: رويترز – وكالة الطاقة الدولية

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.