زعيم حزب البديل : أكثر من مليون شخص رفضت طلبات لجوئهم في ألمانيا و يجب ترحيلهم

 

قالت زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا أليس فايدل إن ألمانيا تواجه ما وصفته بـ«أزمة هجرة»، معتبرة أن سياسة الهجرة الحالية تفرض أعباء متزايدة على البلاد، ومطالبة بتشديد عمليات الترحيل.

وخلال كلمة لها في البرلمان الألماني، قالت فايدل إن أكثر من مليون شخص يعيشون في ألمانيا وقد سُجل بحقهم رفض لطلبات لجوء، مضيفة أن هؤلاء «يجب ترحيلهم». كما اتهمت الحكومة بالفشل في السيطرة على الهجرة، وربطت بين استمرارها وبين الضغوط على الأمن والخدمات الاجتماعية.

لكن الرقم الذي استخدمته فايدل أثار جدلًا، إذ تشير بيانات حكومية ألمانية إلى أن وجود قرار رفض لطلب لجوء لا يعني تلقائيًا أن صاحبه ملزم حاليًا بمغادرة البلاد. فكثير من الأشخاص الذين رُفضت طلباتهم في مرحلة سابقة حصلوا لاحقًا على أنواع أخرى من الإقامة القانونية أو على حق إقامة مؤقت أو دائم.

وبحسب بيانات استند إليها تدقيق ألماني حديث، كان هناك في نهاية 2025 أكثر من مليون شخص مسجلين في ألمانيا سبق أن رُفض لهم طلب لجوء مرة واحدة على الأقل، لكن الغالبية العظمى منهم لم يكونوا جميعًا خاضعين لقرار ترحيل نافذ. أما عدد الملزمين بالمغادرة فكان أقل بكثير، وبلغ نحو 259 ألف شخص في منتصف 2026، وكان معظمهم يحملون وضع «Duldung»، أي تعليقًا مؤقتًا للترحيل.

وتأتي تصريحات فايدل في وقت يواصل فيه حزب البديل تصعيد ملف الهجرة بعد مكاسبه الانتخابية الأخيرة، بينما يتهم خصومه الحزب باستخدام أرقام الهجرة بطريقة مضللة وتوسيع مفهوم «الترحيل» ليشمل أشخاصًا يتمتعون حاليًا بإقامة قانونية.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.