استطلاع صادم لميرتس.. 14% فقط من الألمان يرونه الشخص المناسب لمنصب المستشار

 

أظهر استطلاع جديد للرأي في ألمانيا تراجعًا حادًا في الثقة بالمستشار فريدريش ميرتس، إذ قال 14% فقط من المشاركين إنه ما يزال الشخص المناسب لتولي منصب المستشار، في واحدة من أسوأ النتائج التي يسجلها منذ وصوله إلى رئاسة الحكومة.

وبحسب استطلاع أجراه معهد INSA لصالح صحيفة BILD، رأى 78% من المشاركين أن ميرتس لم يعد المستشار المناسب، بينما لم يحدد 8% موقفهم.

واللافت أن التراجع لا يقتصر على الناخبين عمومًا، بل يمتد إلى داخل المعسكر المحافظ نفسه، إذ قال 58% من ناخبي CDU/CSU إنهم لا يرون ميرتس الشخص المناسب للمنصب، مقابل 36% فقط أبدوا تأييدهم له.

وتأتي هذه الأرقام بعد الضربة السياسية الكبيرة التي تعرض لها الاتحاد المسيحي في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت، حيث حقق حزب البديل من أجل ألمانيا AfD فوزًا واسعًا، بينما سجلت CDU نتيجة ضعيفة أثارت نقاشًا داخليًا حادًا حول قيادة الحزب ومساره السياسي.

وفي الوقت نفسه، يتزايد حضور رئيس حكومة بافاريا وزعيم CSU ماركوس زودر داخل معسكر الاتحاد، فيما تظهر مؤشرات على تراجع موقع ميرتس حتى بين الشخصيات والناخبين القريبين من حزبه.

كما يواجه الحزب الاشتراكي الديمقراطي SPD ضغوطًا مماثلة، مع تراجع شعبية بعض قياداته، بينما يواصل وزير الدفاع بوريس بيستوريوس تحقيق نتائج قوية في استطلاعات شعبية السياسيين.

ويأتي استطلاع INSA في وقت تستعد فيه ألمانيا لمعارك انتخابية أخرى على مستوى الولايات، وسط استمرار تقدم AfD في عدد من استطلاعات الرأي وتصاعد النقاش حول مستقبل حكومة ميرتس وقدرتها على استعادة ثقة الناخبين.

وتضع الأرقام الجديدة المستشار أمام تحدٍ سياسي كبير، إذ لم يعد تراجع شعبيته مشكلة خارجية فقط، بل أصبح واضحًا أيضًا داخل القاعدة التقليدية للاتحاد المسيحي.

المصدر: INSA لصالح صحيفة BILD – 12 سبتمبر/أيلول 2026

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.