شمال الراين-وستفاليا تخطط لسجن ترحيل جديد بتكلفة 313 مليون يورو

تعتزم حكومة ولاية شمال الراين-وستفاليا إنشاء مركز ضخم جديد لاحتجاز الأشخاص المقرر ترحيلهم من ألمانيا، في خطوة تهدف إلى توسيع قدرات الولاية على تنفيذ قرارات الترحيل.

وبحسب بيانات وزارة الهجرة والاندماج في الولاية، تصل التكلفة الإجمالية المقدرة للمشروع إلى نحو 313 مليون يورو، منها 220 مليون يورو لأعمال البناء، ونحو 38.7 مليون يورو لشراء الأرض، إضافة إلى 55 مليون يورو لأعمال التخطيط. 

ومن المقرر إقامة المنشأة على جزء من موقع JHQ العسكري السابق في مونشنغلادباخ. وقد وقعت حكومة الولاية بالفعل عقد شراء الأرض من الحكومة الاتحادية، إلا أن الصفقة ما زالت بحاجة إلى موافقات على المستوى الاتحادي، بينها موافقة البوندستاغ والبوندسرات ووزارة المالية الاتحادية، وهي إجراءات قد تستغرق عدة أشهر. وحتى الآن لم يُحدد موعد نهائي لبدء البناء أو افتتاح المنشأة. 

وجاء قرار إنشاء مركز ثانٍ لاحتجاز المرحّلين في أعقاب هجوم زولينغن عام 2024، ضمن حزمة الإجراءات الأمنية التي تبنتها حكومة الولاية المكونة من حزبي CDU والخضر. وتملك الولاية حاليًا مركزًا واحدًا فقط في بورن Büren قرب بادربورن، بطاقة تبلغ نحو 175 مكانًا. 

وتأتي الخطوة في وقت يوجد فيه أكثر من 56 ألف شخص ملزمين بمغادرة شمال الراين-وستفاليا، وفق بيانات منتصف عام 2026، إلا أن نحو 45 ألفًا منهم يحملون إقامة تسامح مؤقتة «Duldung»، ما يعني أن وجود قرار بالمغادرة لا يعني بالضرورة إمكانية تنفيذ الترحيل فورًا. وخلال النصف الأول من 2026 رحّلت الولاية 1,931 شخصًا. 

وتتولى وزيرة الهجرة والاندماج في الولاية Verena Schäffer من حزب الخضر مسؤولية الملف، وهو ما منح المشروع بعدًا سياسيًا لافتًا بالنظر إلى المواقف التقليدية للحزب تجاه سياسات اللجوء والترحيل. 

المصدر: حكومة شمال الراين-وستفاليا – برلمان الولاية – dpa/BILD

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.