ألمانية من أصول لبنانية أمام محكمة دوسلدورف بتهم الانضمام إلى تنظيم داعش و ارتكاب جريمة حرب في سوريا

 

من المقرر أن تبدأ في 30 سبتمبر/أيلول أمام المحكمة الإقليمية العليا في دوسلدورف محاكمة ألمانية من أصول لبنانية تبلغ 34 عامًا ومن مدينة هيرنه، بتهم مرتبطة بانضمامها إلى تنظيم «داعش» ووجودها في مناطق سيطرته في العراق وسوريا.

وبحسب الاتهام، سافرت المرأة برفقة زوجها إلى مناطق التنظيم، ويُشتبه في أنها كانت عضوًا فيه خلال الفترة من سبتمبر/أيلول 2015 حتى أكتوبر/تشرين الأول 2017. وتتهم أيضًا بالعيش مع أسرتها في عقار تقول النيابة إن التنظيم استولى عليه بصورة غير مشروعة، وهو ما يدخل ضمن اتهامها بارتكاب جريمة حرب ضد الممتلكات.

وتتضمن لائحة الاتهام تفاصيل أخرى لافتة، بينها مشاركتها في تدريبات على إطلاق النار والسماح لأطفالها القاصرين بالتدرب على استخدام الأسلحة، فضلًا عن تلقيها، بحسب الادعاء، أربع دفعات من التنظيم قيمة كل منها 200 دولار بين مارس/آذار ويونيو/حزيران 2016. وقُتل زوجها في غارة أميركية بطائرة مسيرة عام 2017، بينما عادت هي مع أطفالها إلى ألمانيا في فبراير/شباط 2019 بعد احتجازها في تركيا.

المحكمة حددت حتى الآن سبع جلسات للنظر في القضية. والاتهامات لم يصدر فيها حكم بعد، لذلك تبقى المرأة متهمة وتتمتع بقرينة البراءة حتى صدور حكم قضائي.

 

 

 

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.