من وظيفة في سوبر ماركت إلى سيارات لامبورغيني ومايباخ.. توقيف صاحبة شركة رعاية وزوجها بشبهة احتيال بالملايين

 

كشفت صحيفة «بيلد» تفاصيل جديدة عن قضية الاحتيال الضخمة في قطاع الرعاية الصحية التي شهدت قبل أيام حملة مداهمات واسعة في ولايتي شمال الراين-وستفاليا وهيسن، وشارك فيها أكثر من 200 عنصر وموظف من الشرطة والجمارك والسلطات المالية والنيابة العامة.

وبحسب الصحيفة، تتمحور القضية حول صاحبة شركة للرعاية المكثفة تدعى زينب C.، البالغة 39 عامًا، والتي كانت قد بدأت حياتها المهنية بالعمل في سوبر ماركت، قبل أن تصبح خلال سنوات صاحبة شركة رعاية وتعيش مع عائلتها في منزل فاخر قرب دوسلدورف، فيما كانت تستخدم سيارات فاخرة، بينها لامبورغيني ومايباخ ومرسيدس AMG. وتقول بيلد إن سيارة لامبورغيني بنفسجية كانت مسجلة كسيارة تابعة للشركة. 

لكن السلطات تشتبه بأن شركة الرعاية ومتهمين آخرين حققوا جزءًا من هذه الأموال من خلال فواتير رعاية صحية غير صحيحة. ووفق النيابة، جرى احتساب خدمات للرعاية المكثفة المنزلية على شركات التأمين الصحي رغم الاشتباه في أن بعضها لم يُقدم أصلًا أو لم يُقدم بالشكل المطلوب، كما يُشتبه في استخدام موظفين لا يملكون المؤهلات اللازمة. 

وتقدر السلطات حجم الضرر المالي في القضية حاليًا بنحو 11 مليون يورو، فيما تشمل التحقيقات إجمالًا 13 مشتبهًا بهم تتراوح أعمارهم بين 20 و54 عامًا. وقد بدأت التحقيقات في ديسمبر/كانون الأول 2025 بعد تلقي بلاغات مجهولة. 

وخلال المداهمات، جمدت السلطات وصادرت أصولًا بقيمة تقارب 5.9 ملايين يورو، بينها سيارات لامبورغيني ومايباخ ومرسيدس AMG، إضافة إلى نحو 51 ألف يورو نقدًا، وذهب ومجوهرات وساعات وحقائب فاخرة. كما سُجلت رهون تأمينية على عقارات للمتهمين بقيمة 3.3 ملايين يورو. 

وأعلنت السلطات تنفيذ مذكرة توقيف بحق صاحبة الشركة، وهي مواطنة تركية تبلغ 39 عامًا، كما تقدمت بطلب توقيف بحق زوجها الألماني البالغ 44 عامًا بعد تعزيز الشبهات ضده. وبحسب تقرير بيلد الأحدث، أصبح الزوجان في الحبس الاحتياطي. 

وخلال إحدى عمليات التفتيش في دوسلدورف، عثر المحققون كذلك على طفل يحتاج إلى رعاية صحية مكثفة وكان في حالة صحية سيئة للغاية، فنُقل إلى المستشفى وأُبلغت الجهات المختصة بحماية الأطفال. ولا تزال التحقيقات مستمرة، وتبقى الاتهامات في إطار الاشتباه إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية. 

المصدر: النيابة العامة في فوبرتال والشرطة في دوسلدورف – WDR – Bild، سبتمبر/أيلول 2026.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.