دوبرينت يوضح توجه ألمانيا تجاه السوريين: ترحيل المجرمين ومراجعة أوضاع من لا يملكون حق البقاء.. وفرص إقامة للمندمجين

تواصل الحكومة الألمانية مراجعة سياسة التعامل مع السوريين المقيمين في البلاد، في ظل تغيّر الأوضاع السياسية والأمنية في سوريا واستمرار النقاش حول العودة والترحيل ومستقبل الحماية.
وقال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت إن السلطات تميز بين مجموعات مختلفة من السوريين، موضحًا أن مرتكبي الجرائم يأتي ترحيلهم في مقدمة الأولويات، بينما تُراجع أوضاع الأشخاص الذين لا يملكون منظورًا قانونيًا للبقاء. وفي المقابل، أشار إلى أن السوريين المندمجين في المجتمع والذين تتوافر لديهم شروط قانونية قد تكون أمامهم إمكانية الحصول على إقامة.
وبحسب بيانات الحكومة الألمانية، كان يقيم في ألمانيا بنهاية يونيو/حزيران 2026 نحو 915 ألف سوري، بينما بلغ عدد السوريين الملزمين بالمغادرة نحو 9,856 شخصًا فقط.
وفي الوقت نفسه، تعمل الحكومة على زيادة برامج العودة الطوعية، إلى جانب استمرار المحادثات مع الجانب السوري بشأن عمليات العودة والترحيل. وقد تحدث مسؤولون ألمان خلال الأشهر الماضية عن رغبتهم في توفير حوافز مالية أكبر للسوريين الذين يقررون العودة طوعًا.
المصدر: البوندستاغ الألماني